رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 64 )
هل تريدين مني أن أرافقكِ؟"
ألقت شيهانة نظرة خاطفة على الفندق، ثم أجابت بهدوء مشوب بالحذر:
"لا... الأفضل أن تبقى في السيارة. تحسبًا لأي طارئ."
"تحسبًا؟ لأي شيء بالضبط؟" سأله تميم بقلق.
قالت بصوت منخفض كأنها تهمس لنفسها: "رأيت شهد ومجد هناك..."
عقد تميم حاجبيه بقلق وفهم على الفور ما تعنيه.
"حسنًا... سأكون مستعدًا. إذا احتجتِ لي، اتصلي فورًا."
ابتسمت له شيهانة ابتسامة دافئة حملت في طياتها امتنانًا حقيقيًا.
"شكرًا لك."
همّت بفتح باب السيارة، لكن تميم استبقها، وقفز من السيارة بسرعة.
التف حولها بحركة سلسة وفتح الباب بأدب يشوبه لمحة من الحماية.
"تفضلي يا آنسة شيهانة." قالها بنبرة مازحة وهو يمد يده لها.
ضحكت شيهانة بخفة وهي تضع يدها في يده وتخرج من السيارة بخطوات واثقة.
كان ظهورها أشبه بوصول ملكة إلى قصرها.
في تلك اللحظة، وقف اثنان من موظفي الفندق يراقبان المشهد بدهشة.
عندما رأيا سيارة الفيراري، ظنّا أن الراكب شخص ثري... لكنهما لم يتوقعا أبدًا أن تخرج من السيارة ملكة جمال!
كانت شيهانة مذهلة في ثوبها الكستنائي الفاخر، المصمم بدقة تبرز أناقتها دون مبالغة.
فتحة العنق أضفت لمسة جريئة، بينما أظهرت عظام ترقوتها بشكل أنيق منحها مظهرًا ساحرًا.
أما تصميم الفستان الذي احتضن خصرها برشاقة، فقد أبرز قوامها الممشوق وكأنه صُمم خصيصًا لها.
لم تكن مجرد امرأة جميلة... بل كانت مشهدًا آسرًا لا يمكن تجاوزه.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 62
https://pub2206.ayam.news/786202
الفصل 63
https://pub2206.ayam.news/786203
الفصل 64
https://pub2206.ayam.news/786204
الفصل 65
https://pub2206.ayam.news/786205
الفصل 66