رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 70 )

موقع أيام نيوز

الفصل 70
جروب روايات على حافة الخيال
لم تشح شهد بنظرها عن شيهانة بل حدقت فيها بثبات وكأن عينيها تبحثان عن نقطة ضعف تقتنصها 
شيهانة من جهتها لاحظت ذلك جيدا كان من السهل عليها أن ترى كيف كانت عقل شهد يدور يخطط يدبر وكأنها تحاول رسم سيناريو يلحق بها الضرر 
وردت شيهانة بنظرة جانبية متعالية نظرة لم تكن من طباعها لكنها اختارتها هذه المرة عن عمد 
شعرت شهد بغليان ډمها على الفور 
شيهانة ما هذا الغرور فكرت في نفسها وأصابعها تطبق على شوكتها بقوة أستطيع أن أنهيك الآن لو أردت!
لكنها تماسكت ورغم أن شيهانة دخلت الحفلة مرتدية زيا قاټلا يسلب الأنظار لم تنزعج شهد على الإطلاق كانت تعلم أن تحت تلك القشرة الجميلة يختبئ شخص ضعيف وخاسر 
كانت شهد واثقة أن بإمكانها إسقاط شيهانة بحركة واحدة من إصبعها ضغطة زر كفيلة بإحالتها إلى رماد 
شهد اعتادت أن تكون محور الاهتمام كانت حياتها سهلة كل شيء يلبى لها قبل أن تطلبه حتى لذا لم يكن غريبا أن تشعر بأن تجاهل شيهانة المتعمد كان بمثابة صڤعة 
لا بأس سأجد طريقة لإعادة التوازن لصالحتي 
على الجانب الآخر كانت شيهانة تراقب بصمت لم تظهر أي انزعاج بل كانت تنتظر شهد لتقدم على خطوتها الأولى 
أرجوك لا تخيبي ظني يا شهد 
بعد إطفاء الشموع وقيام لين بتقطيع الكعكة انطلق الاحتفال رسميا ألقى مراد كلمة قصيرة قبل أن يدعو الجميع للعودة إلى مقاعدهم لتناول الطعام 
وأخيرا لم تعد شيهانة في دائرة الضوء 
لكن الراحة كانت قصيرة 
تحولت ابتسامة السيدة شهيب العجوز إلى عبوس حاد وهي تحدق في شيهانة كانت تنتظر هذه اللحظة منذ أن دخلت شيهانة إلى الحفل 
لم ترغب في التسبب بمشهد أمام الجميع في البداية فهذا سيحرج العائلة لكن الآن الجميع منشغل بالكعكة والطعام حان الوقت للتحرك 
شيهانة جاء صوتها حادا كحد السيف لا أعارض حضورك حفل عيد ميلاد حفيدي لكن ما قصدك بهذا الحضور البارز
صمت ثقيل سقط على الطاولة حتى مراد رفع رأسه باستغراب 
الجميع فوجئوا باستثناء تالين كانت تعلم أن جدتها لن تترك هذا الأمر يمر دون مواجهة 
أما شيهانة فقد واجهت هجوم السيدة شهيب العجوز بهدوء لا يتزعزع نظرتها ثابتة وملامحها هادئة كالبحر قبل العاصفة 
هكذا كانت دائما عندما كانت متزوجة من مراد باردة صامتة غامضة وهذا تحديدا ما أثار ڠضب السيدة شهيب

تم نسخ الرابط