رواية توائمي الاربعة( الفصل 596 إلى الفصل 600)
الفصل 596 كن أكثر لطفا في المرة القادمة
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لم يعد لوكا قادرا على التحمل فاقترب من سام وتمتم بشيء ما بجانب أذنها.
تجمدت سام في مكانها على الفور وكأن صاعقة أصابتها. احمر وجهها حتى أذنيها وقبل أن ينطق أحد بكلمة اختبأت خلف المنضدة بسرعة.
في تلك الأثناء دخلت الممرضة إلى غرفة النوم حيث كانت إيميلين قد سحبت الغطاء فوق رأسها مجددا.
هذا محرج جدا! لا أستطيع رؤية أحد هكذا!
خرج آبيل من الغرفة مرتديا مئزر المطبخ وعلى وجهه هدوء مريب.
تأكدي من عدم الإفراط في استخدام الدواء. لا أريد أن تتألم زوجتي. قال بنبرة جادة.
ابتسمت الممرضة بخجل وهي تومئ برأسها. بالطبع سيد آبيل. سأكون حذرة للغاية.
جيد سأتركك معها. قال آبيل قبل أن يغلق الباب ويعود إلى المطبخ ليكمل تحضير الحساء.
عندما رأت الممرضة توتر إيميلين حاولت تهدئتها بلطف.
السيد آبيل لطيف جدا. أنت امرأة محظوظة يا آنسة لويز.
تمتمت إيميلين من تحت البطانية أجل...
تابعت الممرضة بابتسامة أين تجدين رجلا يهتم بك هكذا بعد الولادة
احمر وجه إيميلين أكثر حتى بدت كحبة طماطم ناضجة.
سأضع لك الدواء الآن. لا تقلقي فقط استرخي.
همست إيميلين بإحراج نعم...
رفعت الممرضة الغطاء بلطف ووضعت الدواء. انتشرت برودة مريحة خففت كثيرا من الألم.
بعد أن انتهت أعادت الممرضة الغطاء فوق إيميلين ووضعت أدوية إضافية على الطاولة بجانبها ثم نزلت إلى المطبخ لإبلاغ آبيل.
سيدي لقد وضعت الدواء للسيدة لويز.
أومأ آبيل بارتياح. أحسنت. شكرا على مساعدتك.
ترددت الممرضة للحظة ثم قالت بخجل آه... سيدي جسد السيدة لويز ضعيف قليلا. عليك أن تكون... أكثر لطفا في المرة القادمة. هذا سيساعدها في التعافي.
رفع آبيل حاجبه للحظة ثم تنحنح وقال بهدوء نعم... فهمت.
ابتسمت الممرضة بخجل وغادرت ووجنتاها لا تزالان متوردتين.
بعد قليل انتهى آبيل من تحضير الحساء. أخذ وعاء صغيرا وصعد به إلى غرفة النوم.
فجأة اندفعت سام إلى الطابق العلوي وهي تهتف بقلق
السيدة لويز هل أنت بخير!
كاد الاحمرار الذي بدأ يزول من وجه إيميلين أن يعود مجددا.
تبادلت سام وإيميلين نظرات محرجة قبل أن تنتزع سام الوعاء من يد آبيل قائلة تنح جانبا. سأعتني بالسيدة لويز.
ابتسم آبيل بمكر وانحنى ليهمس في أذن إيميلين
كوني فتاة مطيعة وأكملي حساءك. زوجك العزيز سينزل للتدخين.
حسنا... تمتمت إيميلين بخفوت.
وما إن خرج آبيل حتى لاحظ التحاميل التي تركتها الممرضة على الطاولة. التقطها وألقى نظرة عليها قبل أن يخفيها في جيب بدلته.
أمسكت سام بالملعقة وبدأت تطعم إيميلين الحساء.
كنت خائڤة جدا عندما رأيت ممرضة مستشفى رايكر تدخل! قالت سام بقلق.
شعرت إيميلين بالإحراج ولم تعرف كيف ترد ففتحت فمها ببساطة وابتلعت الملعقة.
تابعت سام بمرح بالمناسبة... السيد آبيل قال إنك زوجته. هل يعني هذا أن الأمور بينكما أصبحت جيدة
ابتسمت إيميلين خجلا وأومأت برأسها بخفة.
أوه لكن... ألم تتناولي دواء ووري فري أضافت سام بمكر. يبدو أن دواء السيد أدلمار لم يكن فعالا كما توقع.
كادت إيميلين أن تختنق بحسائها ووضعت الملعقة جانبا وهي تكتم ضحكة محرجة.
لم تكن سام تعلم أن ما تناولته إيميلين سابقا لم يكن سوى... فلفل مدخن من المقهى!
يجب أن نشتري زجاجة جديدة... وإلا فلن نتمكن من صنع رافيولي لذيذ مرة أخرى. فكرت إيميلين وهي تشعر بالحرج من تصرفها الساذج.
في اليوم التالي كان فندق كلاود يعج بالحياة.
علقت لافتة حمراء زاهية تحمل عبارة
تهانينا للسيد أدريان رايكر والسيدة ليزبيث مورفي على خطوبتهما!
تزينت الساحة أمام مدخل الفندق بآلاف الورود الحمراء والبيضاء تنشر في الأجواء عبيرا منعشا.
وصل الضيوف بسياراتهم الفاخرة إلى موقف السيارات تحت الأرض.
وفي