رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 81 )

موقع أيام نيوز

الفصل 81
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
تأثرت بعض النساء البسيطات في الحشد بشكل عميق بالعاطفة الصادقة التي أظهرها مجد في عرضه العلني للحب.
تغير انطباعهن عن شهد بشكل كبير وأصبح أكثر اعتدالا مما كان عليه.
بالطبع لم ينطلي تصرف مجد على الجميع.
شيهانة التي كانت قد صقلت قلبها خلال تعاملاتها مع هذه الأنواع من الأزمات ظلت غير متأثرة مهما كانت شدة بكاء شهد أو عظمة إعلان مجد عن حبه.
كانت شهد تدرك تماما أن هذا هو أقصى ما يمكنها الحصول عليه في هذا الوضع.
حان وقت الرحيل فالبقاء لن يجلب سوى المزيد من الإحراج.
كان مخططهم واضحا في ذلك اليوم القضاء على شيهانة تماما. لكن وعلى غير المتوقع نجحت تلك الحقېرة في شن هجوم مضاد مثالي قلب الموازين رأسا على عقب.
وجدت شهد نفسها عاجزة أمام ما حدث فقد اهتزت مكانتها الاجتماعية بشدة وبات إصلاح هذا الضرر أمرا مستبعدا إن لم يكن مستحيلا.
لقد كرست سنوات من الجهد والتضحيات للوصول إلى ما هي عليه والآن بعد كل ما جرى لا شيء يشغلها سوى رغبة عارمة في محو شيهانة من الوجود.
بينما كانت الشرطة تقتادها حدقت شهد في شيهانة بعينين متقدتين بالڠضب كأنها توشك على رسم ملامح الاڼتقام القادم. نظرة حاقدة حملت وعدا بړعب سيحاك لها في الخفاء.
أما مجد فوقف بجانبها يلقي على شيهانة نظرة باردة لكنها لم تكن أقل قسۏة.
وهكذا... انطلق بوق الحړب رسميا.
لم يعد هناك مجال للحل فهذه المواجهة لن تنتهي إلا بسقوط أحد الطرفين.
لكن شيهانة لم تكترث. لقد أسقطتهم تلك الليلة وكانت مستعدة لتكرار ذلك متى لزم الأمر.
بعد مغادرة مجد تبعته شيهانة خارجا لكنها توقفت حين ناداها صوت مألوف
شيهانة.
التفتت لتجد مراد يحدق بها بقلق واضح. تابع بصوت منخفض لكنه محمل بالتحذير
أحذرك كوني حذرة. مجد ليس شخصا

تم نسخ الرابط