رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 296 )

موقع أيام نيوز

الفصل 296
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لم ترد ماري على الفور لكن تغير موقفها كان واضحاوكأن شيئا ما داخلها قد انطفأ للحظة قبل أن يتغير تماما. تلك النظرة الحادة في عينيها لم تختف تماما لكنها لم تعد بنفس الشراسة مما جعل إليس يشعر بعدم ارتياح غير مبرر.
كان مستعدا لمساعدة كيرا في تجاوز هذه المحڼة لكنه لم يستطع منع نفسه من إطلاق ذلك التصريح المستفز لم يكن إلا محاولة لجعل ماري تتراجع لكنه شعر بأنها لم تتأثر كما توقع.
قالت أخيرا بنبرة ثابتة تكبح فيها شيئا ما
"شؤوني لا تعنيك سيد إليس."
رغم هدوئها الظاهر لاحظ أنها لم تعد بنفس الصرامة التي بدأت بها المواجهة. تذكر كيف توسلت إليه ذات مرة ألا يساعد هوارد من أجل كيرا لم يكن من السهل عليها أن تطلب المساعدة لكنها فعلت ذلك حينها. فهل ستفعلها مرة أخرى من أجل صديقتها المقربة
"كانت على وشك قول شيء آخر عندما قطعها صوت بارد "أمورنا لا تعنيك."
تجمد إليس في مكانه. لم يكن الصوت حادا فحسب بل حمل وژنا ثقيلا تسلل إلى عظامه مجبرا إياه على الالتفات ببطء. وحين التقت عيناه بعينيها اجتاحه برد عميق كأنه يواجه كيرا نفسها.
لكن هذا لم يكن صحيحا تماما.
سرعان ما أشاحت بنظرها كأنها تخشى أن يلمح ما تحاول إخفاءه."
بدأ الڠضب يتصاعد في قلب إليس.
ماذا يحدث اليوم الأمور تستمر في التعقيد!
لسبب ما أمام ماري لم يرد أن تخالف كيرا أوامره. لذا سخر قائلا
"ألا تحتاجين مساعدتي إذن هل تخططين لبيع الفيلا أم شركتك شركتك مثقلة بالديون حاليا لدرجة أن أحدا لن يتولى زمام الأمور. هل تفكرين في بيع الفيلا لكن سوق العقارات ليس على ما يرام الآن وسيستغرق بيعها وقتا طويلا..."
اعترضت ماري فورا "لا يمكن بيع الفيلا! كيرا كما قلت سابقا هذا هو الشيء الوحيد الذي تركه لك والداك بالتبني. لا يمكنك بيعه!"
سخر إليس مجددا "إذا لم تبيعيها فمن أين ستحصلين على المال دون استخدام سلطتي هل لديك خطة أم أنك تنوين الټضحية بسحرك مجددا لإرضاء بعض الأشخاص"
توقف قليلا ثم أضاف بنبرة أكثر حدة "الرجال لكسب ود عمك حتى يتحدث نيابة عنك"
صدمت ماري.
هذا الرجل!
لقد أرادت حقا أن تخيط فمه!
حتى لو أنفقت كل مدخراتها لمساعدة كيرا فلن تطلب من هذا الرجل شيئا مرة أخرى!
بحزم أمسكت ماري بيد كيرا وقالت بحدة
"سيد إليس هل أنت فارغ إلى هذا الحد لدرجة أنك تستمتع بالتدخل في شؤوننا نشكرك حقا على إنقاذنا من لينش لكننا لسنا بحاجة إلى إزعاجك في أمور أخرى."
لم تنتظر رده بل سحبت كيرا معها وغادرت.
أغلق الباب خلفهما پعنف تاركا إليس في حيرة.
تأمل الباب المغلق للحظة ثم نظر إلى المساحة الفارغة أمامه.
"ما الذي حدث للتو!"
الټفت إلى مساعده وسأله بدهشة لم يستطع إخفاءها
"لقد

تم نسخ الرابط