رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 296 )

موقع أيام نيوز

جئت إلى هنا بنوايا حسنة لإنقاذها. أليس من المفترض أن تكون ممتنة لي كيف تجرؤ على التحدث معي... بهذا الشكل!"
ظل المساعد صامتا.
عبس إليس وواصل حديثه
"لم تكن هذه نظرتها لي عندما كنا معا. أنا وسيم وبعد... ما حدث بيننا كيف لها ألا تعجب بي"
توقف للحظة ثم أضاف مستنكرا
"أنا!"
علاوة على ذلك... كانت تلك المرة الأولى لي!
لم يعرف المساعد كيف يرد فاكتفى بالصمت.
أما إليس فظل يفرك ذقنه بتفكير ثم تمتم
"لا بد أن هناك خطبا ما! هل يعقل أنها... لا تحب الرجال"
استعاد في ذهنه مدى قرب كيرا وماري عندما غادرتا فهز رأسه على الفور رافضا السماح لأفكاره بالذهاب في ذلك الاتجاه.
لا يجب عليه التفكير الزائد!
لكن... ربما كانتا عنيدتين!
كانت الجلسة القضائية مقررة بعد غد وإذا لم تسحبا القضية غدا فستخسران المال حقا!
فكر للحظة ثم الټفت إلى مساعده وأصدر تعليماته
"رتب لي زيارة لشركة ديفيس غدا. أريد مقابلة... العم ديفيس."
كان "العم" الذي أشار إليه هو بالطبع رئيس شركة ديفيس.
بصفته الخليفة القادم لعائلة أولسن بدأ إليس بالفعل في إدارة الأعمال خاصة بعد أن تنحى العم أولسن عن الإدارة. وبطبيعة الحال عندما يزور عائلة ديفيس لن يجرؤ أحد على رفض استقباله.
بعد أن سحبت ماري كيرا خارج الفندق عطست فجأة.
لم تتردد كيرا فسارعت بحجز غرفة أخرى على الفور ثم نزلت لشراء دواء للبرد. بعد ذلك ساعدت ماري على الاستحمام بالماء الساخن ثم ساعدتها على التمدد تحت البطانيات.
بمجرد أن استعادت ماري حرارتها الطبيعية نظرت إليها كيرا بامتنان وهمست بصوت متهدج
"ماري... كيف يمكنك الټضحية بهذا الشكل من أجلي"
لوحت ماري بيدها بحدة وكأنها تدفع السؤال بعيدا
"لا تكوني عاطفية! الأمر لا يتعلق بك وحدك... والداي محتجزان لدى العم ديفيس وها أنا هنا..."
توقفت للحظة وكأنها تكافح مع الكلمات ثم أضافت بصوت خاڤت
"لم يكن لدي خيار... فعلت ما كان يجب فعله من أجل عائلتي."
اتسعت عينا كيرا وقد اجتاحتها الصدمة. لم تكن تتخيل أن ماري عالقة في موقف بهذا السوء...
هل كانت ماري في وضع مشابه لجايك داخل عائلة هورتون
لولا أخطاؤه لاحقا لكان له نفوذ قوي في مجموعة هورتون على الأقل في الصفقات التي تقدر بملايين الدولارات وكان بإمكانه اتخاذ قرارات مصيرية.
بطبيعة الحال افترضت كيرا أن ماري تحتل مكانة مشابهة في شركة ديفيس.
قدمت كيرا لماري دواء للبرد وقالت بهدوء "تناوليه للوقاية من نزلات البرد."
عندما استدارت لاحظت أن ماري تنظر إليها بتعبير مذنب ثم همست بصوت منخفض
"كيرا كنت متهورة اليوم... ما كان ينبغي لي أن أسيء للسيد إليس لمجرد كبريائي. أخبرني هوارد أنك ساعدت العم أولسن من قبل. إذا كنت قد قطعت علاقتك بهوارد فالآن هو الوقت المناسب لطلب المساعدة من إليس. سيتدخل بلا شك."
ترددت للحظة ثم أضافت بقلق
"بعد كل شيء لقد دفعت ثمنا باهظا في المرة الأخيرة فقط
تم نسخ الرابط