رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 82 )
الفصل 82
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
بدلا من القلق بشأن تأثير لامبالاة مراد تجاه النساء عليها شعرت تالين براحة غريبة.
كان لديها عقلية غريبة بعض الشيء إذ فضلت أن يكون مراد غير مهتم بجميع النساء بما في ذلك هي على أن يقع في حب امرأة أخرى. كان موقفها أشبه بفلسفة إن لم أستطع الحصول عليه فلن يستطيع أحد.
مع حلول الغسق خرجت شيهانة من الفندق.
كان تميم ينتظرها يقود سيارته بسرعة قبل أن يتوقف بجانبها ويفتح الباب على الفور.
أختي هل أنت بخير سأل بقلق فقد شاهد الضجة من خلال كاميرات المراقبة الأمنية.
استرخت شيهانة في مقعد الراكب وأجابت بهدوء
تميم أنا بخير. هل يمكنك اصطحابي إلى قرية الصيد بجانب الرصيف الشمالي
نظر إليها تميم باستغراب قبل أن يسأل لماذا نذهب إلى هناك
للبحث عن شخص ما.
عقد تميم حاجبيه في حيرة لكنه استمر في القيادة نحو الوجهة المطلوبة قبل أن يسأل
من
في ضوء الغسق لمعت عينا شيهانة وهي تقول بصوت ثابت
شخص يمكنه هزيمة مجد.
شهق تميم بصمت ثم استجمع أنفاسه وسأل أخيرا
أختي ما الذي حدث بالضبط أثناء الحفلة
رغم أنه كان يراقب ما يحدث عبر كاميرات الأمن إلا أن غياب الصوت جعله يعتمد فقط على الإيماءات والحركات لفهم ما جرى.
وحين أوضحت له شيهانة كل تفاصيل المأساة اشټعل الڠضب في عينيه.
هل لديهم قلوب حقا! لكن يا أختي ماذا لو قرر مجد إيذاءك جسديا بعد أن أذللته علنا اليوم
ابتسمت شيهانة ببرود وأجابت بثقة
هذا هو خطؤك في التقدير تميم. لأن المواجهة كانت علنية لن يجرؤ على إيذائي.
نظر إليها تميم بعينين تعكسان الحيرة والدهشة.
تابعت شيهانة بصوت هادئ لكن حازم
ما حدث اليوم يؤكد شكوكي بأنهم لم يكونوا ليضيعوا أي فرصة للقبض علي. لذا سواء بوجود خلاف علني أم لا كانوا سيأتون إلي في النهاية. لهذا جعلت المواجهة علنية عن قصد... لقد كان فخا آخر مني.
توقفت لوهلة قبل أن تتابع وعيناها تتوهجان بحدة