رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 82 )
إذا حدث لي أي مكروه خلال الأسابيع القليلة القادمة فسيكون الشك موجها بالكامل نحو مجد. ولتجنب أي مشكلات غير ضرورية سيضطر إلى التواري مؤقتا.
أعتقد أنه لن يتحرك حتى يرسخ شراكته مع إمبراطورية شهيب ويوقع الاتفاقية. لذا حتى ذلك الحين سنكون في مأمن. أو بعبارة أخرى... هذا هو الوقت الأمثل لنا للاستعداد والراحة.
اتسعت عينا تميم بانبهار قبل أن يهتف
يا إلهي يا أختي! لم أكن أعلم أنك تفكرين بهذه السرعة والدهاء! وأنت محقة... مجد لن يجرؤ على القيام بأي تصرف متهور فأنت والدة ابن مراد. إذا حدث لك شيء فسيشك مراد فيه مباشرة ولأجل لين قد يلغي الشراكة بالكامل.
نعم... لقد راهنت شيهانة بكل أوراقها على هذه الخطة المحفوفة بالمخاطر.
لم تكن واثقة تماما مما إذا كان ورد وشهد ومجد سيهاجمونها ذلك اليوم لكنها كانت تراهن على غطرستهم المتأصلة ورغبتهم العمياء في تدميرها. وقد أثمر ذلك بسخاء.
أما لو فشلت خطتها لكانت أجبرت على اتخاذ موقف دفاعي ولأصبحت خياراتها محدودة على نحو كارثي.
ولهذا بطريقة ما كانت ممتنة لأن كراهية شهد لها كانت عميقة جدا لدرجة أنها سهلت عليها تنفيذ خطتها دون عقبات تذكر.
الآن جاء دور الطرف الآخر ليشعر بالضغط...
ورد شهد مجد احذروا. لأنني هذه المرة لن أكتفي بإسقاطكم بل سأحرقكم جميعا دفعة واحدة.
تمتم تميم بعد لحظة صمت وقلبه مثقل بالقلق
لكن يا أختي هل يمكننا حقا أن نشكل مقاومة أو نشن هجوما فعالا في هذه الفترة القصيرة من السلام
في النهاية لم يكن مجد خصما سهلا. كان على وشك توقيع شراكة مع إمبراطورية شهيب بينما شيهانة وعائلتها... لا يملكون شيئا تقريبا.
كيف يمكنهم حتى امتلاك فرصة في هذه الحړب غير المتكافئة
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 82
https://pub2206.ayam.news/788154
الفصل 83
https://pub2206.ayam.news/788155
الفصل 84
https://pub2206.ayam.news/788156
الفصل 85
https://pub2206.ayam.news/788157
الفصل 86