رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 83 )
الفصل 83
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لم يتمكن تميم من إيجاد طريقة للإطاحة بمجد مهما حاول التفكير بجدية.
على الأقل كان يعلم أنه لا يمتلك هذه القدرة على ټدمير شخص بمثل هذه المكانة.
تنهد تميم قائلا لو لم يكن متزوجا من شهد...
ففي نهاية المطاف كان هدفهم الوحيد هو ورد وشهد. أما مجد فكان مجرد عبء إضافيعبء ثقيل في ذلك الوقت تحديدا.
وجوده جعل التعامل مع شهد ووالدتها أكثر صعوبة.
بعبارة أخرى كان كل شيء سيصبح أسهل بكثير لو لم يتزوج شهد من مجد.
مع ذلك لم تمانع شيهانة وجود مجد في الصورة فقد كانت لديها خطة محكمة للقضاء عليهم جميعا. وبإخراج مجد اعتبرت أنها تقدم خدمة للعالم وتساعد العالم على التخلص من مشكلة أخرى.
قالت بثقة تميم لا تقلق. لن أبدأ شيئا ما لم أكن واثقة من نجاحه. صدقني سأستعيد كل ما هو لنا في أقل من شهر.
لطالما حملت كلمات شيهانة وژنا خاصا.
تميم الذي تفاجأ كثيرا بتصرفاتها منذ أن استعادت ذاكرتها كان يعرف تماما نوع الحيل التي يمكن أن تبتكرها من العدم. ورغم كل شيء ولسبب ما صدق كل كلمة قالتها.
قال بحماس ضاربا صدره بقوة أختي أنا أؤمن بك! لكن لا تنسي أنني دائما إلى جانبك. اعتمدي علي متى احتجت!
لم تستطع شيهانة منع نفسها من الضحك على تصرفاته.
كانت مدينة تي مدينة دولية مزدحمة وفيها رصيف الشمال أقدم مرافئها والذي يقع بجوار قرية صيد صغيرة.
كان سكان القرية رجالا ونساء يعملون بجد إذ كان مصدر دخلهم الأساسي هو صيد الأسماكمهنة شاقة تتطلب قوة بدنية أكثر من الذكاء.
لهذا استغرب تميم حين قررت أخته القدوم إلى هذا المكان بحثا عن شخص يمكنه مساعدتهم في مواجهة مجد.
تساءل بفضول فأجابته قائلة
هل سمعت من قبل كيف دخل مجد إلى مجال الإنترنت
رغم براعته في إدارة الجوانب غير الفنية من العمل لم يكن مجد