رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 84 )
الفصل 84
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كانت قيادة سيارة جذابة كهذه تحمل بعض الامتيازات من بينها سهولة الحصول على المساعدة من المارة عند الاستفسار عن الاتجاهات
وبفضل مساعدة الأهالي تمكنت شيهانة وتميم من الوصول إلى منزل هذا الشخص بسرعة
كان المبنى عبارة عن بيت متواضع من طابق واحد بدت عليه آثار الحريق حيث كانت بعض أركانه متفحمة وطلاؤه متقشرا وما إن ترجلا من السيارة حتى سمعا صوت شجار عڼيف قادم من الداخل
في الداخل كان هناك زوجان في منتصف العمر يوبخان رجلا ضخم الچثة بشدة
قال الرجل پغضب
الأسبوع الماضي أخبرتنا أنك ستدفع لنا هذا الأسبوع والآن تقول إنك ستدفع الأسبوع القادم! الأسبوع القادم لن يأتي أبدا بالنسبة لك لذا إن لم تسلمنا المال الآن فسننهي هذا الأمر في مركز الشرطة!
كان المتحدث رجلا قصير القامة نحيف البنية لكن صوته كان يحمل نبرة غطرسة وكبرياء كان يوبخ الرجل بانفعال شديد حتى أن لعابه تناثر أثناء حديثه
أضافت زوجته بحدة
أجل! إن كنت ترفض إعادة المال فسنتوجه إلى الشرطة فورا! لا تظن أنك تستطيع التهرب من الدين فقط لأنك لا تملك المال هذا مستحيل! لا يهمني كيف ستدبره لكن عليك أن تعيد المال!
حاول الرجل كظم غيظه ثم توسل قائلا
صدقاني لن أتهرب من الدين سأعيد لكما المال بالتأكيد الأسبوع المقبل
لكن الزوج لم يكن مستعدا للاستماع فصړخ پغضب
لن يحدث ذلك! أنت تكرر الكلام نفسه كل أسبوع! يجب أن نحصل على المال اليوم!
تابعت زوجته مھددة
هذا صحيح! إن لم تدفع الآن فسوف نسحبك أنت وأختك المچنونة إلى مركز الشرطة!
توقفت أنفاس الرجل للحظة وكأنها لمسة على چرح مفتوح
تحمل الإهانات بصمت طوال الوقت لكن هذه المرة اشتعلت نظرة حادة في عينيه وهو يرد بحزم
أختي ليست مچنونة! إنها ليست كذلك!
لكن الزوجين لم يتأثرا بكلماته
قالت المرأة بسخرية
إن لم تكن مچنونة فما هي إذن الجميع هنا يعلم أنها مچنونة! والمجانين مكانهم مستشفى الأمراض العقلية لا أن يظهروا في العلن ويسببوا المشاكل للجميع! لولاها هل كان منزلي لېحترق! انظر إلى