رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى (الفصل 189 إلى الفصل 191)

موقع أيام نيوز

الفصل 189
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
مع أن توم اعتقد ذلك إلا أنه لم يجرؤ على البوح برأيه. فأجاب وهو يمسح حلقه بالتأكيد. سأرسلها إليك الآن.
بعد ذلك ناول توبي توم هاتفه. بعد استلام الهاتف أرسل توم الصور إلى هاتف توبي فورا. استرخى توبي بمجرد سماعه نغمة الرسالة. حسنا يمكنك الذهاب الآن.
نعم سيدي. مع ذلك غادر توم تاركا توبي وحيدا في المكتب.
التقط توبي هاتفه وفتح تطبيق ماسنجر ليرى الصور التي أرسلها توم إليه. كانت هناك صورتان إحداهما لم يرها. ففتحها.
في الصورة تغيرت وضعية سونيا لكن الخلفية بقيت كما هي. إحدى يديها ممسكة بتنانير فستانها بينما كانت يدها الأخرى مرفوعة في الهواء كما لو أنها ستطير في أي لحظة.
لم يكن هناك شك في جمالها لكنه لم يعجبه ذلك. لذا ضغط بإصبعه عليها ليحذف الصورة. كان إصبعه معلقا فوق زر الحذف لكنه لم يستطع الضغط عليه. في النهاية استسلم.
في هذه اللحظة صاحت تينا بقلق من خارج المكتب توبي!
عبس على الفور وخرج من الماسنجر قبل أن يعيد هاتفه إلى مكانه. تفضل.
وفي هذه الأثناء كانت سونيا وريبيكا قد خرجتا للتو من متجر الأحذية بعد شراء الأحذية.
سيدي الرئيس ريد هيا بنا نأكل. أشعر بقليل من الجوع. فركت ريبيكا بطنها.
نظرت سونيا إلى الساعة فأدركت أنها قاربت الواحدة ظهرا. في الحقيقة كانت تشعر ببعض الجوع الآن. حسنا لنذهب إلى الطابق الخامس. هناك العديد من المطاعم. تعال سأدعوك لتناول الغداء شكرا لك على قدومك معي اليوم. ابتسمت وهي تخفض معصمها.
وعندما أومأت ريبيكا برأسها أجابت شكرا لك إذن.
لا تذكري الأمر. هيا بنا! أمسكت سونيا بذراع ريبيكا.
بعد بضع خطوات توقفت ريبيكا وأشارت إلى متجر على الجانب الآخر. أليست هذه والدة تينا
عندما سمعت سونيا ذلك نظرت في الاتجاه الآخر. إنها جوليا بالفعل. يبدو أن المرأة قد انتهت لتوها من جلسة تجميل الوجه فقد كان وجهها متوهجا. لم تكن تبدو كامرأة في الخمسينيات من عمرها على الإطلاق.
يا له من يوم سيء للتسوق! التقينا بتينا قبل قليل. والآن السيدة غراي هنا أيضا. يا له من عالم صغير! تنهدت ريبيكا.
قالت سونيا مبتسمة لا بأس. جميعنا نعيش في سيفيلد لذا من الطبيعي أن نلتقي.
ربما كانا واضحين للغاية إذ نظرت جوليا نحوهما بعد أن شعرت أن أحدهم يراقبها. حالما رأت سونيا عبست بحزن.
عندها انبهرت سونيا برد فعلها. ثم أدارت جوليا ظهرها ببرود واتجهت نحو متجر آخر دون أن تلقي أي رد على سونيا وريبيكا. عند رؤية ريبيكا ذلك قلبت عينيها وقالت انظروا التفاحة لا تسقط بعيدا عن الشجرة. لا عجب أن تينا هكذا. لا بد أنها تعلمت ذلك من والدتها.
لا داعي للقلق بشأن أمور كهذه. ألم تقل إنك جائع هيا بنا قالت سونيا وهي تحدق في ريبيكا.
وافقت ريبيكا وسارت نحو السلم المتحرك مع سونيا. لكنهما لم تتخيلا يوما أنهما ستصطدمان بجوليا مجددا بعد الغداء. لحسن حظهما لم تلاحظهما جوليا هذه المرة. غادرت فور خروجها من محل ديلانسي وتاتيان للمجوهرات. وبينما كانت تغادر ارتسمت على وجهها تعبيرات كريهة وكأنها تشعر بخيبة أمل كبيرة.
عند رؤية هذا تذكرت سونيا لحظة إحضار جوليا عقد رينا إلى متجر ديلانسي وتاتيان للمجوهرات. حينها أخبرها أصحاب المتجر عن عقد رينا. لهذا السبب بدأت جوليا تشك في أن رينا لا تزال على قيد الحياة فبدأت بالبحث عنها.
هل خرجت جوليا من المتجر بنظرة خيبة أمل على وجهها بسبب رينا فكرت سونيا فضيقت عينيها وسألت ريبيكا

تم نسخ الرابط