رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 207 إلى الفصل 209)
المحتويات
وقد تأثرت بطريقة ما بتصرف تشارلز المؤثر. حسنا لقد سمعتك.
بعد سماع رد سونيا نهض تشارلز وغادر الغرفة مع زين. وعندما مرا بجانب تيم رمقه بنظرة مخيفة كإشارة تحذير.
رفع تيم شفتيه وانتظر حتى غادر الرجلان. يبدو أن لديك حارسين شخصيين شديدي الحماية.
إنهم ليسوا حراسي الشخصيين. إنهم أعز أصدقائي. صححت سونيا تيم لكن الرجل اكتفى بهز كتفيه دون أن ينكر كلامها وهو يقترب من سريرها.
في هذه الأثناء نظرت سونيا إلى تيم وسألته عن ماذا تريد التحدث معي على حد ما أذكر لا أعرف أنا وأنت بعضنا البعض جيدا. في الواقع أعتقد أننا بعيدون كل البعد عن أن نكون معارف لذا لا أعتقد أن لدينا ما نتحدث عنه.
رغم أنها سمعت باسم تيم الشهير لموهبته الاستثنائية في عالم الطب إلا أنها لم تره من بعيد إلا مرة واحدة دون أن تكلمه. لذا لم يسعها إلا أن تشعر بالدهشة عندما علم أن تيم لديه ما يتحدث عنه.
في الواقع نحن شخصان من عالمين مختلفين تماما لذلك كنت سأشعر بنفس الطريقة التي تشعر بها حتى اكتشفت شيئا غير إدراكي للتو. أمسك تيم بكرسي وجلس بجانب السرير.
ضمت سونيا شفتيها. شيء غير إدراكك للتو ما هو تحديدا
معصمك. حول تيم عينيه إلى معصمها الأيسر.
الفصل 209
نهضت سونيا ورفعت معصمها الأيسر. ما خطب معصمي
كيف حصلت على الشامة الحمراء على معصمك حدق تيم فيها وسأل.
استهزأت سونيا بسؤال تيم فقالت ولدت بها. كيف كان من الممكن أن تظهر على معصمي لم أكن لأزيف تلك الشامة الحمراء أليس كذلك فبينما كانت الشامات الحمراء فريدة ونادرة كان يرى الكثير من الناس عادة بشامات سوداء بدلا من الحمراء.
لم يتغير تعبير تيم كثيرا بعد سماعه رد سونيا. ثم نظر إلى أسفل بانشغال تاركا سونيا في حيرة وهي تفرك شامتها الحمراء وتسأل لماذا تسألني كل هذا
عدل تيم نظارته وسأل سؤالا آخر بدلا من الإجابة على سؤال سونيا. لدي سؤال آخر. هل أنقذت ولدا في شبابك
إنقاذ طفل رفعت سونيا حواجبها.
وبدا وكأن هذا الأمر لا يعنيه فأجاب بهمهمة إيجابية.
حدقت سونيا وسألت كم عمرنا الذي نتحدث عنه
حوالي 10 سنوات نظر إليها تيم وأجاب.
ابتسمت سونيا. نعم لقد أنقذت حياة صبي في ذلك الوقت.
اتسعت عينا تيم في ذهول إذ بدا عليه الجمود في جلسته. ثم سأل بيأس أين كان
رغم ارتباكها من سلوك الرجل الغريب تابعت سونيا حديثها وأجابت حدث ذلك قرب البركة. تعرض صبي للتنمر وألقي في الماء أثناء مروري بالصدفة. لذلك أمسكت بعصا خشبية لمساعدته على النزول إلى الشاطئ.
في اللحظة التالية سقط الكرسي الذي جلس عليه تيم على الأرض بعد أن نهض فجأة من مقعده. ثم عدل نظارته ونظر إلى سونيا بانفعال. إذن أنت! أنت حقا! لم تكن تينا ملاكي قط! ملاكي الحقيقي هو سونيا! في تلك اللحظة سخر تيم من نفسه ساخرا من خطئه السخيف في رد امتنانه للشخص الخطأ وكاد أن ېقتل السيدة التي كان يدين لها بمعروف.
م عما تتحدثين ماذا تقصدين ب أنا حيرت سونيا من رد تيم المضطرب.
لكن تيم لم يجب على سؤالها بل أحاطها بذراعيه وعانقها بأقصى ما استطاع. في هذه الأثناء كانت سونيا المړعوپة من سلوكه الدرامي غير المتوقع تكافح لالتقاط أنفاسها في عناقه الخانق. ثم حاولت دفعه بعيدا عنها وهي تتحدث بصوت ضعيف بكل ما أوتيت من قوة اتركني...
رغم بكائها اليائس تظاهر تيم بأنه لم يسمع صوتها واستمر في احتضانها. سرعان ما اقتحم تشارلز الجناح وظهر
متابعة القراءة