رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 210 إلى الفصل 212)

موقع أيام نيوز

الفصل 210
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
الټفت زين لينظر إلى سونيا التي هزت رأسها في حيرة. هذا يدهشني أيضا. على أي حال كانت هي الأخرى متشوقة لمعرفة كيف انتهى الأمر.
سرعان ما تدخل تشارلز وقال صحيح. عزيزتي كلانا يدرك أن تيم كان جادا. علاوة على ذلك قال إنه سيجعل كل من آذاك يعاني بشدة لدرجة أنه يتمنى الذهاب إلى الچحيم وتينا واحدة منهم فهل سيؤذيها كما وعد لأنهما كانا دائما على نفس الجانب أليس كذلك
بينما عقدت سونيا حاجبيها في صمت سأل زين سؤالا آخر بالمناسبة لماذا عانقك تيم
يا إلهي. أليس هذا واضحا لا بد أنه وقع في غرام جمال حبيبتي بالطبع أجاب تشارلز پغضب. سرعان ما خطړ بباله شيء ما وهو يربت على حجره وأضاف أعلم ما يحدث الآن. سبب رغبته في حماية سونيا هو اشتياقه لها.
عندما سمع زين وسونيا كلماته رفعا أعينهما إلى الأعلى بعجز. هذا غير منطقي. واصل زين تبرير وجهة نظره قائلا لو كان تيم يكن مشاعر حقيقية لسونيا لكان قد فعل بها شيئا في غرفة العمليات. لماذا انتظر حتى نقلت إلى الجناح العام
أومأت سونيا موافقة. هذا صحيح. علاوة على ذلك شعرت أن تيم يعانقني بسبب انفعاله كما لو أنه وجد للتو شخصا عزيزا عليه. الأمر أشبه بلقاء صديق قديم فارقته منذ زمن تعانقه بحب لا حيلة فيه.
حسنا الآن بعد أن وضعت الأمر بهذه الطريقة هناك شيء يتبادر إلى ذهني. فجأة شوهد زين وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما.
التفتت سونيا وتشارلز نحوه. ما الأمر
أجاب زين هل ما زلتم تتذكرون ما قاله تيم لسونيا للتو قال قلبك طيب حقا وهو أمر لم يتغير قط. هذا يعني أنه لا بد أنه عرف سونيا في وقت ما وأن لم شملهما القصير ذكره بأيامهما الخوالي.
انتظري لحظة... وقفت سونيا مستقيمة وهي تفرك الشامة الحمراء على معصمها دون وعي.
هل هناك شيء لا تخبرنا به يا عزيزتي أصر تشارلز على سؤاله.
ردت سونيا بهمهمة إيجابية وقالت بعد رحيلكم مباشرة سألني تيم كيف حصلت على الشامة الحمراء وهل أنقذت صبيا يغرق من البركة يبدو أن تيم كان الصبي المسكين الذي كان يتعرض للتنمر آنذاك.
في الواقع عندما كانت سونيا في العاشرة من عمرها تصفحت صور والدتها في ذكرى ۏفاتها لكنها أغضبت زوجة أبيها دون قصد فانتهزت الفرصة. هربت من المنزل مفجوعة إلى حديقة والدتها المفضلة حيث سمعت لاحقا صړاخا يستغيث.
عندما اقتربت لتتحقق مما يحدث رأت صبيا يغرق في البركة في مثل عمرها. دون تردد أمسكت بعصا خشبية ومدتها للصبي منقذة حياته. وغني عن القول لم يكن الإنقاذ سهلا نظرا لضعف قوتها البدنية إذ كادت تسقط هي الأخرى في البركة. ولحسن الحظ سارت الأمور على ما يرام في النهاية إلا أنها لم تعتقد أن الصبي الذي أنقذته هو تيم.
لم يدرك زين وتشارلز حقيقة القصة إلا بعد سماع كلمات سونيا. أوه فهمت. إذا كنت منقذ تيم حقا. لا عجب أنه بدا مضطربا للغاية عندما عانقك ناهيك عن وعده بحمايتك. ربت زين على ذقنه.
مع القليل من التذمر قال تشارلز حسنا لا أعتقد أنه سيواجه تينا من أجل سونيا حتى لو كان يقول الحقيقة.
أومأ زين برأسه. معك حق. إنه يعامل سونيا معاملة حسنة جدا. في الواقع يبدو أنه قادر على فعل كل شيء من أجل تينا.
ابتسمت سونيا ردا على ذلك. لماذا أنتم قلقون إلى هذا الحد أنا وتيم لسنا مقربين أصلا. ربما أنقذته

تم نسخ الرابط