رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 210 إلى الفصل 212)
المحتويات
في الماضي لكنني لم أرغب أبدا في أن يرد لي الجميل. أبدا. في الواقع لا أخطط حتى للارتباط به بعد الآن لذا ما يفعله لن يقلقني.
نعم ربما. أومأ الرجلان برأسيهما.
بعد ذلك بفترة وجيزة غادرت سونيا المستشفى عندما تلقى توبي اتصالا. حسنا لقد وصلت إليك. أغلق توبي هاتفه وأرسل في طلب مساعده توم.
السيد الرئيس فولر كيف يمكنني أن أقدم لك الخدمة سأل توم بعد وصوله.
فرك توبي صدغيه وسأل اقترضت شركة بارادايم بعض الأموال من بعض البنوك سابقا. إذا هل أنجزت المعاملة
أجل لدي. يبلغ إجمالي القروض من تلك البنوك القليلة حوالي ١ ٢ مليار ولكن مع إضافة الفوائد يصبح المجموع ١ ٥ مليار أجاب توم.
أومأ توبي برأسه قليلا وقال سدد جميع ديون شركة بارادايم وافعل ذلك باستخدام حساب خارجي.
حسنا هذا من شأنه أن يتجنب شكوكها.
بينما كان توبي يخطط لاستخدام هذا المال لتعويض سونيا كان سيعطيها إياه بعد ذلك اليوم مع علمه أنها لن تقبله. علاوة على ذلك كان توبي يعلم أن جنين سونيا لا يزال معها لكنه كان متأكدا من أن إجهاضها سيكون حتميا عندما تتحسن صحتها. لذلك أصر على المضي قدما في خطته وأعطاها المال.
مفهوم. أومأ توم برأسه.
همم... تينا هنا أليس كذلك أحضروها إلى هنا.
حسنا بخصوص هذا الأمر... لقد رحلت الآنسة جراي. فرك توم أنفه.
ذهبت توبي عقد حاجبيه.
نعم.
قال توبي وهو يعبث بقلمه حسنا أعتقد أنه كان علي أن أدعها تأتي إلى هنا مبكرا. وإلا...
لا. غادرت مباشرة بعد تلقيها مكالمة. هز توم رأسه.
سأل توبي مكالمة من لكن توم هز كتفيه في حيرة. همم لست متأكدا تماما من ذلك لكن الآنسة غراي لم تبد على ما يرام بعد ردها على المكالمة لذا أعتقد أنها كانت على الأرجح خبرا سيئا.
رد توبي بتذمر لبضع ثوان وهو يبرز ذقنه حسنا سمعتك. يمكنك الاعتذار الآن.
حسنا. مع همهمة إيجابية استدار توم ومشى بعيدا.
بعد أن غادر أمسك توبي هاتفه واتصل برقم تينا قبل أن تجيب على المكالمة بقليل. ثم سمع صوت تينا. مرحبا توبي ما الأمر تحدثت بصوت خاڤت وكأن شيئا لم يحدث.
لكن توبي شعر بالاشمئزاز من سلوكها المصطنع فضم شفتيه وسأل أخبرني توم أنك تلقيت مكالمة عاجلة. ماذا حدث
أوه ليس الأمر خطېرا. لا تقلق علي يا توبي. وقفت تينا أمام كرسي مبتسمة رغم نظراتها المظلمة.
همم... حسنا إذا أجاب توبي.
عجزت تينا عن الكلام من إجابة توبي المباشرة فتمتمت پغضب في نفسها من لامبالاته. أين شهامته ربما لم أفصح عنها لكنني أجبت بالفعل على مكالمة عاجلة. فهل حقا لن يسألني عن ذلك لماذا لم أدرك أنه بهذه الصراحة على الرغم من انزعاجها كتمت تينا نفسها عن الشكوى لتوبي.
مع أن تينا أرادت أن تسأل توبي عن سبب عدم إبداء قلقه بشأن المكالمة العاجلة إلا أنها لم تفعل ذلك خشية أن يظن أنها تحاول استغلال تعاطفه. فهي من طمأنته بأن المكالمة لا تتعلق بأمر خطېر. لذا أخذت نفسا عميقا وابتلعت مرارتها بابتسامة خاڤتة. حسنا يا توبي هل هناك أمر مهم آخر إن لم يكن فسأغلق الخط الآن. صديقي ينتظرني.
حسنا. أومأ توبي وأنهى المكالمة مما أثار ڠضب تينا التي تساءلت عن سبب عدم سؤاله لها إن كانت تقابل رجلا أم امرأة. هل يثق بي لهذه الدرجة حقا دقت تينا الأرض پغضب ودفعت الباب مفتوحا قبل دخول الصالة الخاصة.
في تلك اللحظة نهض تيم من مقعده ورحب بها بابتسامة مصطنعة. تفضلي يا تينا.
مع ذلك لم
متابعة القراءة