رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 215 إلى الفصل 217)
المحتويات
صړخت تينا وألقت بنفسها بين ذراعيه
تظاهر تيتوس بالانزعاج ثم حدق بها وقال لقد تركتني من أجل خاتم الأزواج أهم للفتيات من آبائهن!
أبي! صړخت تينا وهي تدير رأسها نحوه متظاهرة بالخجل بينما في الحقيقة تبادلت معه نظرة نظرة لم يفهم معناها إلا كلاهما
في الواقع جاء كلاهما للبحث عن توبي بدافع ما قبل صعودهما إلى الطابق العلوي اكتشفا أنه هو من كان في الجناح الخاص الأول فوضعا خطة لجعل توبي يعدها بخاتم زواج ليثبتا بذلك أنها خطيبته
وبشكل غير متوقع نجحت خطتهم ولم يعترض توبي حتى
هل نختار خاتما غدا يا توبي أريد خاتما من DR مع أن هذه العلامة التجارية تعتبر من العلامات التجارية الفاخرة منخفضة الجودة وأسعارها معقولة إلا أنني ما زلت أرغب فيه لأن هذه العلامة التجارية لا تسمح للرجل بشراء خاتم واحد منها إلا في حياته رفعت رأسها لتنظر إليه وسألته هل هذا مناسب يا توبي
عندما سمع توبي عبارة لا يشتري الرجل إلا خاتما واحدا عقد حاجبيه بشدة وكان رد فعله الأول رفض فكرتها ومع ذلك عندما رأى الترقب في عينيها كبت رغبته في رفضها في النهاية وأومأ برأسه بالتأكيد
شكرا لك توبي! قالت بسعادة وعانقته بقوة
من ناحية أخرى اكتفى توبي بابتسامة ساخرة وبدلا من أن يشعر بالسعادة شعر بالإحباط بعد ثوان قليلة أبعدها عنه برفق وقال هيا بنا إلى الحفلة السيد والسيدة لافلين ينتظراننا هناك على الأرجح
أنت على حق دعنا نسرع إلى هناك الآن وافق تيتوس مع إيماءة برأسه
كانت عائلة لافلين أكثر نفوذا من عائلة جراي وعلى الرغم من أنهم لم يكونوا قابلين للمقارنة مع عائلة فولر إلا أن عائلة جراي كان عليها أن تظهر لهم بعض الاحترام وعدم الإساءة إليهم
بينما كان الجميع يحتفلون بالمشروبات ويتواصلون اجتماعيا في قاعة الولائم ذات الإضاءة الساطعة كانت سونيا تتطلع حول الغرفة بكأس من العصير في يدها كما لو كانت تبحث عن شيء ما
وبصحن مليء بالوجبات الخفيفة في يده اقترب تشارلز وناولها إياه أخيرا تمكنت من التخلص من ذلك زين المزعج أتساءل ما الذي حل به مؤخرا إنه صديق توبي أصلا لكنه ظل يحوم حولنا بدلا من قضاء الوقت معه والأسوأ من ذلك أننا لم نستطع حتى إبعاده! إنه أمر مزعج حقا
لا بأس ليس سيئا وشخصيته لطيفة وودودة من السهل التعامل معه قالت سونيا مبتسمة وهي تأخذ منه الوجبات الخفيفة
على الرغم من أنها لم تكن تعرف سبب استمراره في المجيء إليهم إلا أنها كانت تعلم على وجه اليقين أنه لم يكن عدوهم
لننس أمره ماذا كنت تبحثين عنه سابقا يا عزيزتي سأل تشارلز وهو يرتشف رشفة من شرابه
أبحث عن كارل منذ بدء المزاد لم أره ولم أسمع سوى صوته أجابت وهي تفرك منتصف جبينها
أنا سعيدة جدا لسماع أنك تفتقدينني كثيرا سونيا رن صوت رجل لطيف من خلفها
فجأة ارتسمت ابتسامة على وجهها واستدارت لترى الشاب الذي كان على بعد أقل من مترين منها اقتربت منه خطوة وهتفت أنت حقا يا كارل!
أنا بخير قال مبتسما وأومأ برأسه فتح ذراعيه واحتضنها بحرارة ثم أراح كارل رأسه على كتفها وعانقها برفق اشتقت إليك كثيرا يا سونيا همس بصوت مكتوم
فرحت سونيا فمسحت على رأسه وقالت أجل اشتقت إليك أيضا دعني الآن الجميع يراقبني
متابعة القراءة