رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 94 )

موقع أيام نيوز

الفصل 94

حصريا على جروب روايات على حافة الخيال

"أختي، لا يمكنكِ الذهاب! لا يمكننا فعل هذا بدونكِ!"

إذا فشلوا الآن، فكل ما بذلوه سابقًا سيذهب هباءً.

لم تكن المسألة مجرد خسارة فرصة لتحدي مجد—بل أكثر من ذلك. إن فاتتهم هذه اللحظة، فسيكشفون خطتهم كاملة دون داعٍ، وهذا سيكون كارثيًا عليهم.

مصيرهم كله كان متعلقًا بمسابقة الهاكر.

حتى شاهر أدرك ذلك. عبس بقلق، وقال بجدية: "آنسة شيهانة، عليكِ إيجاد طريقة للخروج من هذا!"

لم يكن هناك مجال لأن تغيب عن المسابقة.

"سيدي الضابط، أختي لم تقل شيئًا تشهيريًا ضدهم! ألا يمكننا تأجيل الأمر إلى الغد؟" حاول تميم التفاوض مع الشرطي، لكن الرد جاء صارمًا.

"لا، يجب على شيهانة أن تأتي معنا الآن للمساعدة في التحقيق، وإلا فسيتم احتجازها پتهمة عرقلة العدالة!"

"لكن…"

"تميم." قاطعت شيهانة بصوت هادئ لكنه حازم: "استمع إليّ… ادخل المسابقة مع شاهر، وأنا سأذهب معهم."

هز تميم رأسه بعناد، عينيه تلمعان بالڠضب: "لا، أختي، لا يمكنكِ الذهاب…"

"يجب أن أفعل. ثقوا بي، أنا أؤمن بكم."

وبدون تردد، استدارت وتبعت الشرطة إلى السيارة، التي انطلقت بها مبتعدة.

تميم تابع السيارة بعينيه، ثم ضړب إطار سيارته بقبضة غاضبة. "لن أسامح هؤلاء الأوغاد أبدًا!"

أما شاهر، الذي بدا أكثر هدوءًا، فقال بعد لحظة من التفكير: "الدعوى القضائية ضد أختك ليست خطېرة، يمكننا دفع كفالتها."

تميم زم شفتيه بقلق. لا، هذا مستحيل. ألم يكن واضحًا من هم هؤلاء رجال الشرطة؟ مجد يتحكم بكل شيء داخل المركز، ولن يسمح لهم بإخراج شيهانة بهذه السهولة.

كلما فكر أكثر، زاد إحساسه بالاختناق. "ماذا نفعل؟ هل هذه نهايتنا؟ هل… انتصروا؟"
 

تم نسخ الرابط