رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 94 )
قبض شاهر يديه بقوة، غضبًا من نفسه. شعر بالعجز… بعدم قدرته على إنقاذ الشخص الذي أنقذ حياته من قبل.
وفجأة، انتفض تميم وكأن شرارة ضړبته. "وجدت الحل!"
فتح باب السيارة، قفز إلى الداخل، وأشار لشاهر: "اركبوا، علينا الوصول إلى المسابقة الآن!"
رغم ارتباكه، قفز شاهر بدوره وسأل: "ما خطتك؟"
نظر إليه تميم بسخرية باهتة. "بصراحة؟ كنت أتمنى ألا أضطر لرؤيته مجددًا… لكن الآن؟ هو الوحيد الذي يستطيع مساعدتنا."
"من هذا؟"
أظلمت عينا تميم وهو ينطق الاسم: "مراد."
اتسعت عينا شاهر في دهشة عندما سمع الاسم.
مراد لم يكن شخصًا عاديًا. كان الاسم الأبرز في عالم الإنترنت والكمبيوتر، شخصية يعرفها الجميع في هذا المجال. وغني عن القول، أنه تمت دعوته إلى مسابقة الهاكر أيضًا.
لكن رغم تفاؤل تميم بخطته، كان يعلم أن الوصول إلى مراد ليس بالأمر السهل. حتى لو وصلوا إلى مكان الحفل، ففرصة لقائه شخصيًا كانت شبه معډومة. في النهاية، مراد لم يكن من النوع الذي يختلط بالحشود.
عند وصولهما، قال شاهر بحزم: "سأذهب لتثبيت برنامجنا، بينما تحاول أنت العثور على مراد. أعلم أن علينا إنقاذ آنسة شيهانة، لكن لا يمكننا التخلي عن مهمتنا الأساسية."
تميم لم يُمانع. أومأ برأسه وقال: "حسنًا، سنفترق إذًا ونُركز على مهامنا المنفصلة. اتصل بي إذا طرأ أي شيء، يا أخي شاهر."
"حسنًا… حظًا سعيدًا."
كان عليهما بذل قصارى جهدهما لإنقاذ شيهانة، لأنها بدونها، لم يكن فوزهم ممكنًا.
لكن…
بينما كان شاهر يشق طريقه نحو قاعة الاختبار، تعثر فجأة في وجه مألوف—مجد وطاقمه.
وكما يُقال، الأعداء دائمًا يلتقون في أسوأ اللحظات.
كانت قاعة الاختبار واسعة، لكن لقاءهم كان محتومًا.
حاول شاهر التراجع، لكن الأوان كان قد فات… لقد رصده مجد.
توقف الاثنان، تجمدت الأجواء بينهما.
الصدمة كانت متبادلة.
قبل سنوات، بعد أن دفع مجد بـشاهر إلى حافة اليأس، كان الأخير يتخيل دومًا لحظة الاڼتقام… تخيّل أنه في المرة القادمة التي يلتقيان فيها، لن يتردد في طعنه حتى المۏت.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 92
https://pub2206.ayam.news/790025
الفصل 93
https://pub2206.ayam.news/790027
الفصل 94
https://pub2206.ayam.news/790028
الفصل 95
https://pub2206.ayam.news/790030
الفصل 96