رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 95 )
الفصل 95
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
للحظة، راودته فكرة القټل.
لو لم يكن الأمر غير قانوني، لكان قد قفز إلى الأمام وأزهق روح مجد بلا تردد!
لم يحاول شاهر حتى إخفاء الكراهية المشټعلة في عينيه. رآها مجد بوضوح، فابتسم بازدراء وقال:
"هل هذا أنت يا شاهر؟ لم نلتقِ منذ زمن طويل."
"نعم، لقد مر وقت طويل بالفعل." رفع شاهر زاوية فمه في ابتسامة ساخرة، ثم أضاف بحدة: "يقولون إن الصالحين ېموتون صغارًا، أليس كذلك؟ لا عجب أنك ما زلت حيًا وبصحة جيدة."
تصلبت ملامح مجد، وتحولت عيناه إلى ظل أكثر برودة. ثم ابتسم ابتسامة سامة وهو يرد:
"وأنا سعيد برؤيتك أيضًا، رغم أنني كنت أظن أنك قټلت نفسك منذ زمن."
ذات يوم، حاول شاهر مواجهة مجد… بل حتى رفع قضيته إلى المحكمة، لكن تم رفضها بسرعة.
كان مجد أقوى منه بكثير.
لم يفشل شاهر فقط في الاڼتقام، بل تم القضاء على كل فرصه في الحياة بسببه.
بأمر من مجد، أُدرج شاهر في القائمة السوداء في المدينة، ليُصبح شخصًا منبوذًا بلا مستقبل. ولم يكتفِ مجد بذلك، بل وجد طرقًا لا تُحصى لإيذائه.
عندها، لم يكن أمام شاهر سوى خيار واحد: إبعاد شقيقته عن هذه الحياة القاسېة… ثم البقاء في الظل، على هامش المجتمع.
يمكن تلخيص حياته في كلمة واحدة: الألم.
لكن الزمن لم يُطفئ كراهيته لـمجد… بل زادها اشتعالًا.
والمؤلم في الأمر؟ أن تلك الكراهية كانت ټحرق شاهر وحده.
كل يوم، كان يتذكر أن الاڼتقام مستحيل.
استسلم لفكرة أنه سيحمل هذا الحقد معه إلى قپره…
لكن فجأة، ظهر شعاع أمل—مسابقة الهاكر!
أخذ شاهر نفسًا عميقًا، وكتم غضبه تحت قناع من الهدوء، ثم ابتسم ابتسامة ماكرة وهو يقول:
"آسفٌ على بقائي على قيد الحياة… لا بد أن ذلك كان خيبة أمل كبيرة لك."
"في الواقع، هو كذلك." قالها مجد بنبرة مريبة، قبل أن يضيق عينيه ويسأل: "لكن لماذا أنت هنا؟"
"لا شأن لك."
لم يكن لدى شاهر أي نية لإضاعة المزيد من الوقت في مجادلة مجد، لذا استدار ليغادر.
لم يستطع المخاطرة، فالوقت ضيق، وإذا اكتشف مجد سبب وجوده هنا، فسيفسد خطتهم على الفور.
ولكن…
قبل أن يتمكن من الابتعاد، تحرك مجد ليقف أمامه، مانعًا طريقه.
وراءه، كان يقف حراسه الشخصيون، ينظرون إلى شاهر وكأنه رجل مېت.
بإشارة واحدة من أصابع مجد… كان ذلك قد يصبح حقيقة.