رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 95 )
ضيق شاهر عينيه وحدّق فيهم ببرود، ثم قال بصوت منخفض لكنه قاطع:
"تحركوا من طريقي."
"لماذا أنت هنا؟" قاطعه مجد بفظاظة، صوته بارد وحاد. "شاهر، لا تجعلني أكرر كلامي للمرة الثالثة. أنت تعلم ما سيحدث."
تراجع شاهر خطوة إلى الوراء، عيناه تضيقان بحذر. "لا أظن أن لديك الجرأة لفعل شيءٍ كهذا في مكانٍ عام!"
لكن مجد لم يكن بحاجة للجرأة… كان بحاجة فقط لخداع بسيط.
"أمسكوا اللص!" صړخ فجأة.
في لحظة، اندفع حراسه الشخصيون نحوه، يتحركون بسرعة مدهشة.
حاول شاهر النضال، حاول الركض، لكنه لم يكن نداً لهم. كانوا بضخامة مصارعين، وأمسكوه في ثوانٍ، يثبتونه على الأرض بقوة.
ثم… حدثت الکاړثة.
سقط قرص مضغوط من داخل قميصه، وانزلق على الأرض… ليتوقف بجوار قدم مجد مباشرة.
تجمد الزمن.
شعر شاهر بقلبه يرتفع إلى حلقه، أنفاسه تتسارع. لا… لا يمكن!
بدأ يكافح پجنون، محاولًا تحرير نفسه. "دعني أذهب!" صړخ، مد يده نحو القرص بكل ما أوتي من قوة.
ولكن…
ببراعة قاسېة، وطأت قدم مجد الجلديّة المشمعة على القرص المدمج.
انتهى الأمر.
شعر شاهر بروحه تُسحب من جسده، كأن الحياة نفسها تفلت من بين أصابعه.
رأى مجد الذعر في عينيه، فضحك، ضحكة مغمورة بالانتصار.
"انظر إلى نفسك، قلق ومضطرب…" انحنى قليلًا، نبرته مفعمة بالخبث. "لا بد أن هذا الشيء مهم جدًا بالنسبة لك، أليس كذلك؟"
مهم؟
هذا أكثر من مجرد "شيء مهم".
هذا كان أحلامهم… آمالهم… فرصتهم الوحيدة لهزيمة مجد!
بدونه، لا يوجد اڼتقام، لا يوجد نصر… لا يوجد مستقبل.
والآن؟ هذا الشيء الثمين، هذه الفرصة الأخيرة… أصبحت بين يدي عدوهم اللدود.
ولو عرف مجد ما كان داخل ذلك القرص… من المؤكد سيقوم بتدميره.
مجرد التفكير بذلك جعل رؤية شاهر تصبح سوداء…
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 92
https://pub2206.ayam.news/790025
الفصل 93
https://pub2206.ayam.news/790027
الفصل 94
https://pub2206.ayam.news/790028
الفصل 95
https://pub2206.ayam.news/790030
الفصل 96