رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 96 )

موقع أيام نيوز

الفصل 96

حصريا على جروب روايات على حافة الخيال

"حسنًا، دعني أرى ما بداخل هذا." قال مجد بضحكة ساخرة وهو يلوّح بالقرص المدمج بين أصابعه، "هل هو نوع من البرامج؟"

"مجد، أعد لي أغراضي! إنها لي!" اڼفجر شاهر غاضبًا، محاولًا انتزاعه، لكن قبضته ارتخت، ليس فقط من الڠضب، بل بسبب قلة الحيلة.

كلما ازداد نضاله، ازداد شعور مجد بالمتعة.

انحنى نحوه، وبكل احتقار بصق في وجهه:

"لك؟ الجميع هنا رأوك تسرقها مني. كيف تجرؤ على الادعاء بأنها ملكك؟"

في عيني شاهر اشتعلت ڼار الحقد، ڼار لم تخمد منذ سنوات.

كان هذا المشهد إعادةً مشوّهة لماضٍ يعرفه جيدًا...

يومها، وقف مجد أمامه وقال له الكلمات ذاتها تقريبًا، حين سرق منه برنامجه، حين جعله يبدو كالمچرم، حين حوّله من مبدع إلى لص.

"ماذا تعني أنها لك؟ إنها ملكي. لقد سرقتها مني، والآن تجرؤ على الادعاء؟ هل تصدق كلامك.. أنا لدي مئة طريقة لأجعل حياتك جحيمًا؟"

كان شاهر يختنق بالقهر. البرنامج كان فكرته، هو من صمّمه، هو من صاغ أكواده كأنها قطع من روحه. لكن بين ليلة وضحاها، صار كل شيء باسم مجد، وصار هو مجرد نكرة، مجرد سجين.

لم يكن خروجه من السچن مجانيًا، بل كان بثمنٍ باهظ دفعته شقيقته. 

نورين، شقيقته، توسّلت إليه أن يطلق سراح أخيها، غير مدركة أن توسّلها لن يكون سوى بداية لكابوس أسوأ من المۏت.

وافق مجد... لكن بثمن.

الثمن لم يكن مالًا، بل هي نفسها.

ومن أجل حرية أخيها، خضعت… لا لمجد وحده، بل لأسره الذي أحكمه حولها، ولضحكاته التي مزّقت روحها جزءًا بعد جزء.

لكن ۏحشية مجد لم تتوقف عند الاعتداء عليها.

لكن حولها إلى سلعة تُقدَّم لرجاله، حتى تلاشت منها الروح، حتى لم يتبقَ منها سوى جسد بلا حياة، ظلّ امرأة كُسرت إلى الأبد.

حين خرج شاهر من السچن، لم تعد نورين سوى ظلّ إنسان.

لم يكن ممتعًا لمجد أن يلعب بدُمية مکسورة، فأطلق سراحها في النهاية.

وعندما علم شاهر، كانت يداه مستعدتين لتمزيق مجد إربًا.

تم نسخ الرابط