رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 96 )

موقع أيام نيوز

لكن الڠضب لا يكفي.

فكر في الثمن الذي دفعته أخته، في الأيام التي تحولت فيها إلى جسد بلا روح، وأدرك أن الڠضب وحده لن يعيد شيئًا.

كان بحاجة إلى فرصة، إلى خطة، إلى صبر.

أخذ شقيقته وغادر المدينة. في قرية صيدٍ نائية، حاول أن يمنحها حياة جديدة، أن يمنح نفسه وقتًا ليستعد للحظة الاڼتقام.

لكنه كان ېقتل مجد في أحلامه كل ليلة.

وفي الصباح، كان يبتلع مرارة الواقع، ويعد نفسه بأن الاڼتقام سيأتي يومًا ما.

ثم أرسلت له الأقدار شيئًا...

قرصٌ مضغوط.

شيء صغير، يحوي خلاصه.

وأخيرًا، شعر أن القدر ابتسم له.

ولكن الآن... مرة أخرى...

سقط في يدي مجد!

كأن السماء تلهو به، تمنحه الأمل ثم تسحقه تحت قدميها.

لكن لا... هذه المرة لن يسمح بذلك!

"مجد، أرجوك، أعد لي القرص المدمج. اليوم لديك كل شيء، وأنا لا أملك شيئًا. لا تحرمني منه. أرجوك... أرجوك!"

تفاجأ مجد. لم يكن يتوقع أن يرى شاهر المتكبر يتوسل إليه.

ضحك بسخرية، واستمتع بكل لحظة من هذا المشهد.

"هل تخدعني أذناي؟ شاهر، هل تتوسل إليّ حقًا؟"

قبض شاهر أصابعه على الأرض بقوة حتى أصبح لونها أبيض، وابتلع كبرياءه، ثم همس بصوت بالكاد خرج من بين أسنانه:

"نعم، أنا أتوسل إليك!"

قهقه مجد، ملامحه تلوّت في شبه ابتسامة كذيل عقرب سام، وقال:

"إذا كان هذا الشيء مهمًا لدرجة أنك مستعد للتوسل من أجله، فهذا يعني أنه يستحق الاحتفاظ به."

نظر إليه شاهر نظرة من رأى الچحيم وعاد منه، وقال بصوت متحشرج:

"حين تصل إلى القاع، لا يعود الكبرياء ذا معنى. التوسل لك... لا يساوي شيئًا."

للحظة، صدّقه مجد.

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/781246

الفصل 97

https://pub2206.ayam.news/790033

الفصل 98

https://pub2206.ayam.news/790034

الفصل 99

https://pub2206.ayam.news/790036

الفصل 100

https://pub2206.ayam.news/790038

الفصل 101

https://pub2206.ayam.news/790040

تم نسخ الرابط