رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 97 )

موقع أيام نيوز

الفصل 97

حصريا على جروب روايات على حافة الخيال

الرجل الذي يُدفع إلى حافة اليأس لا يعود بحاجة إلى الكبرياء.

وكان شاهر يدرك ذلك جيدًا.

أما مجد، فكان يتلذذ بالمشهد.

وقف مستمتعًا پانكسار خصمه، يتأمل الرجل الذي كان يومًا ما نِدَّه، والآن... ينهار أمامه. كان هذا يومًا مثاليًا—شراكته مع إمبراطورية شهيب على وشك الاكتمال، انتقامه من شيهانة تحقق، والآن، شاهر، ذلك المتغطرس، يتوسل إليه.

كيف لا يكون يومًا رائعًا؟

عدل من وقفته، شبّك يديه خلف ظهره، ثم قال بصوت خفيض تقطر منه السخرية:

"تريد هذا؟ بسيط... انحنِ ثلاث مرات."

اشټعل الڠضب في عروق شاهر كجمر متقد، يتآكل من الداخل.

لو استسلم لاندفاعه، لكان قد هوى بقبضته على فك مجد، أو بركلة تسحق أضلعه.

لكنه لم يفعل.

عقله، لا غضبه، هو من كان يقوده الآن. لم يكن هذا وقت التهور.

شعر بتراخي قبضة الحراس، وكأنهم فقدوا اهتمامهم—ربما لأنهم رأوا في عينيه شيئًا لم يكن موجودًا من قبل: الاستسلام.

أغمض عينيه، زفر طويلًا، ثم... انحنى.

الانحناءة الأولى...

شعر بشيء ثقيل يتحطم داخله، شيئًا لطالما اعتقد أنه لن ينكسر أبدًا.

الانحناءة الثانية...

تحولت الكراهية في صدره إلى إعصار هائج، ېحطم كل ما في طريقه.

الانحناءة الثالثة...

غرز أصابعه في الأرض، وكأنها كل ما يمنعه من الانفجار.

الإذلال الذي شعر به في تلك اللحظة لم يكن مجرد انحناءة جسده، بل انكسار شيء أعمق... انكسار روحه.

لكنه ابتلع كل ذلك كما يُبتلع السمّ.

لم يكن هناك خيار آخر.

تم نسخ الرابط