رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 99 )

موقع أيام نيوز

الفصل 99

حصريا على جروب روايات على حافة الخيال

"نعم، سيدي!" ردّ وفيق بحزم قبل أن يغادر بسرعة لتنفيذ الأوامر.

في تلك الأثناء، جلست شيهانة في سيارة الشرطة، عقلها يعمل بسرعة، تحاول استنباط أي طريقة للخروج من هذا المأزق.

الساعة الآن العاشرة صباحًا...

كان أمامها ثلاثون دقيقة فقط قبل بدء مسابقة الهاكرز. إن لم تصل في الوقت المناسب، فقد ينتهي كل شيء.

لكن حدسها أخبرها أن الأمر لن يكون بهذه السهولة.

وتأكدت مخاوفها عندما توقفت السيارة أمام مركز الشرطة.

بينما كانت تُخرج منها، وقعت عيناها على شهد وورد، اللتين وصلتا في سيارة ليموزين فاخرة.

كان خلفهما محامٍ أنيق، بدلة مكوية بدقة، وعينان مليئتان بالاحتقار.

رغم محاولاتها، لم تستطع شهد إخفاء ابتسامة التشفي التي ارتسمت على وجهها عندما رأت شيهانة جالسة في سيارة الشرطة، أشبه بمچرمة تنتظر مصيرها.

تقدّمت شهد ببطء، متعمدة أن تجعل حضورها طاغيًا، قبل أن تقول بنبرة ساخرة:

"شيهانة، أراهن أنك لم تتوقعي هذا، أليس كذلك؟ ظننتِ أنك خدعتِني بقضية "لقد ورّطتكِ"؟ هاه! انظري لي الآن. لم يُصبني أي أذى، لكنكِ ستدفعين ثمن تشويه سمعتي!"

شيهانة لم تكن ساذجة. كانت تدرك أن قضيتها ضد مجد لن تصمد.

القوة والمال... يمكنهما طمس الحقيقة، تحريف العدالة، وحتى جعل الظالم يبدو ضحېة.

أما هي؟ فلم تكن تملك أيًا منهما.

ومع ذلك، لن تمنح شهد متعة رؤيتها مکسورة.

ردّت بهدوء، وعيناها تلمعان بالسخرية: "لستُ متأكدة كيف سأدفع ثمن غبائكِ وإهمالكِ، لكن من الجيد أنكِ أخيرًا اعترفتِ بهما."

اشتعلت شهد كعود ثقاب في بركة زيت!

تم نسخ الرابط