رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 309 الى 310 )

موقع أيام نيوز

 الفصل 309
سلمت ماري إيمي إلى كيرا على عجل وقالت
كيرا سأوقفهم أولا. اركضي أنت معها.
لكن كيرا لم تأخذ إيمي.
شعرت ماري بالقلق وأضافت
كيرا أعلم ما يقلقك. إيمي لا تزال صغيرة لا تدعيها تشهد مشهدا دمويا كهذا! ثم إنني من عائلة ديفيس فلن يجرؤ أحد على إيذائي بۏحشية. حتى لو ضړبتني حتى المۏت فلن يسمح عمها بذلك!
رغم أن ماري تنتمي إلى فرع ثانوي من عائلة ديفيس إلا أنها تبقى إحدى أفرادها. الشجارات البسيطة كانت معتادة لكن إن وصلت الأمور إلى حد القټل فلن يتغاضى كين بالتأكيد وسيطالب عائلة أولسن بتفسير.
كانت ماري مستعدة لتلقي الضربات كي تفرغ كريستينا ڠضبها خاصة وأن كيرا ضړبتها للتو...
لكن بينما كانت ماري تفكر في ذلك تقدمت كيرا خطوة للأمام ووقفت حائلا في طريقهم.
نظرت إلى الحراس المحيطين بها بنظرة باردة وصړخت بتوبيخ
أود أن أرى من يجرؤ على التقدم!
توقف الحراس في أماكنهم فورا.
رغم أنهم مقاتلون محترفون تلقوا تدريبهم من عائلة أولسن إلا أن غرائزهم الحادة أنذرتهم بأن هذه المرأة التي تبدو ضعيفة تحمل في داخلها ڠضبا قد يفوقهم جميعا...
بعد تردد الحراس صاحت كريستينا غاضبة
لماذا توقفتم اضربوها!
لكن كيرا التفتت إليها ببرود وقالت
كريستينا هل تظنين أن السلطة والنفوذ يسمحان لك بفعل ما تشائين لم يعد العالم كما كان. لدينا الآن وسائل لنسمع أصواتنا وتلك الوسائل تسمى الإعلام!
أتظنين أن سمعة عائلة أولسن ستبقى كما هي إذا انتشر فيديو لما حدث اليوم
ضحكت كريستينا بسخرية وقالت
أتظنين أنني غافلة قلت لك الكاميرات في هذه الحديقة...
ثم نظرت إلى المدير وقالت
أليست الكاميرات... معطلة
في زمن أصبحت فيه وسائل الإعلام تترصد كل تحرك بات الأثرياء أكثر حذرا من ذي قبل.
كأنهم إن ارتكبوا خطأ واحدا فلن يغتفر... لذا باتوا يتجنبون الكاميرات بشتى الطرق.
في تلك اللحظة هرع مدير مدينة الملاهي وبمجرد أن سمع كلمات كريستينا مسح العرق البارد عن جبينه بسرعة وقال
أجل الآنسة أولسن محقة. الكاميرات تعطلت اليوم ولن نتمكن من تسجيل أي فيديو بالتأكيد...
عند سماع ذلك نظرت كريستينا إلى كيرا بفخر.
لكن كيرا سخرت وأخرجت هاتفها فجأة ورفعته أمام وجه كريستينا.
كان هناك واضحا كوضوح النهار... تسجيل لكريستينا وهي تنفذ أفعالها الأخيرة بما في ذلك ما تفوهت به قبل لحظات!
بفضل غريزتها الحادة كصحفية سابقة بدأت كيرا بتسجيل الفيديو منذ اللحظة التي تعرضت فيها إيمي للضړب.
صحيح أنها لم تلتقط المشهد بأكمله لكن كلمات كريستينا المتغطرسة كانت كافية لإثارة الرأي العام!
ما إن شاهدت كريستينا الفيديو حتى أصيبت بالصدمة. تقدمت للأمام بانفعال وهي تصرخ
يا لك من وقحة!
ردت كيرا بهدوء
إذا تقدمت خطوة أخرى سأنشر هذا الفيديو فورا على مواقع التواصل.
أنت...
ترددت كريستينا ثم أخذت نفسا عميقا وقبضت يدها بقوة قبل أن ترخيها. وبعد لحظة من الصمت نظرت إلى كيرا پغضب
ما اسمك
أسرعت ماري لتجيب
كريستينا هي
لكن كيرا قاطعتها
كيرا.
لو صمتت لكانت كل

تم نسخ الرابط