رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 309 الى 310 )
المحتويات
طويلا وكأن الكلمات اختنقت في حلقها.
وبعد لحظة من التردد أجبرت نفسها على الابتسام وقالت بصوت خاڤت يحمل شيئا من الإنكار
كيرا... لا بد أنك تمزحين أليس كذلك
لكن كيرا نظرت إليها بجدية وابتسامة باهتة على شفتيها.
أنا لا أمزح... همست وكأنها بالكاد تصدق ما تقوله.
وقبل أن تتم جملتها أمسكت ماري بذراعها فجأة وقد بدت عليها علامات الذهول
أنت نسيتي أليس كذلك لقد تحدثت إلي عن هذا من قبل!
اتسعت عينا كيرا وارتسمت على وجهها علامات الارتباك.
...ماذا عن ماذا تتحدثين
قالت ماري كأنها تسترجع ذكرى قديمة
في إحدى المرات سألتك إن كنت ترغبين في البحث عن والدك البيولوجي أو البقاء مع والديك بالتبني... ووقتها أخبرتني بشيء لن أنساه.
توقفت للحظة ثم تابعت بتردد وهي تنظر إلى كيرا بحذر
قلت إنك لست فتاة ضائعة وإنك تعرفين من هم والداك الحقيقيان... فقط...
صمتت مجددا ثم قالت بنبرة مټألمة
قلت إنك كنت ساذجة... وإن والديك لم يريداك حقا فقررا أن يسلماك للرعاية.
أخذاك إلى مدينة كلانس وطلبا منك ألا تعودي أبدا إلى البيت.
توترت ملامح كيرا وشدت على فكيها. وسألت نفسها لماذا أنكرت كيرا هذا الجزء من ماضيها
ما الذي كانت تحاول نسيانه أو دفنه
تذكرت كلمات تايلور قبل ۏفاته حين قال
عندما ولدت كيرا لم تتخل عنها والدتها... لقد أخذتها عائلة من ساوث.
وفي فترة لاحقة بدأت كيرا تحقيقا حول والديها بالتبني اللذين توفيا منذ سنوات. كل ما وجدته أنهما كانا زوجين بسيطين يديران شركتهما بأمانة ولم يظهرا أي شيء يثير الريبة أو يشير إلى سر دفين.
برز هؤلاء الآباء كما لو أنهم ظهروا من العدم دون أي أثر لعائلة أو أقارب في كلانس.
تزايدت حيرة كيرا مع كل ذكرى عابرة حتى قطعتها ماري بسؤالها الحالم
كيرا هل يزعجك الحديث عن هذا الموضوع مرة أخرى
هزت كيرا رأسها وهواء ثقيل يخرج من أنفاسها
ربما بعد فشل زواجي شعرت پصدمة وأصبح من الصعب علي تذكر الأمور بوضوح.
ابتسمت ماري بتلك النظرة التي كانت تقول كنت أعرف أنني خمنت. ثم أمسكت بذراع كيرا بلطف قائلة
لا بأس إن لم تتذكري كل شيء لطالما اعتدت تدوين مذكراتك وقد دونت فيها الكثير من التفاصيل المهمة.
أومأت كيرا بهدوء
أعلم ذلك.
لقد قرأت عددا لا بأس به من مذكرات كيرا مؤخرا التي كشفت عن تفاعلاتها مع هوارد وماري وكشف الغطاء عن أسرار كانت مكبوتة طويلا.
استرجعت ماري ذكرى المدرسة
عندما كنا في المدرسة كنا نتبادل المذكرات لكن كان لدينا دفتر واحد بقفل لم أستطع فتحه قط.
تردد الصمت بينهما ولم تسأل كيرا عن موضوع ذلك الدفتر خوفا من أثارة شكوك ماري.
بعد فترة خرجت ماري من مدينة الملاهي مع كيرا وبحلول وصولهما إلى المنزل مع إيمي حل الظلام. وعند الباب الأمامي أمسكت ماري بطنها فجأة.
سألتها كيرا بقلق
ما الخطب
بصوت خاڤت أجابت ماري
أشعر پألم في معدتي... ربما جاءت دورتي الشهرية.
متابعة القراءة