رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 103 )
الفصل 103
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
قال رئيس الشرطة بحزم: "أعدك أننا سنواصل التحقيق في قضية التشهير المزعومة ضد شيهانة، لكن لن نحتجزها اليوم."
ضغطت شهد على أسنانها غيظًا، لكنها اضطرت إلى التظاهر بالهدوء. أخذت نفسًا عميقًا قبل أن تقول ببطء، وكأنها تبتلع ڠضبها:
"حسنًا إذًا، سأنتظر نتيجة تحقيقك."
كان عليها أن تتراجع مؤقتًا، لكنها كانت واثقة من أن التهمة ستثبت في النهاية.
شيهانة لن تستطيع الفرار إلى الأبد.
حتى لو لم تتمكن من إسقاطها اليوم، فهناك وقت لاحق. ولم تمانع في أن تجعلها تتعرق قليلاً قبل ذلك.
نظرت شهد إلى شيهانة ببرود، وعيناها تتوهجان بالوعيد:
"شيهانة، اعتبري نفسك محظوظة اليوم. لكن لا تظني أنك ستنجين مني! سأطاردك حتى آخر الدنيا!"
شعرت شهد بالغرور وهي تتفوه بهذه الكلمات. فبفضل دعم شركة مجد، كانت لديها السلطة والموارد لسحق أي شخص يعترض طريقها.
لكن ماذا عن شيهانة؟
كانت مجرد مطلقة، وربما حصلت على بعض المساعدة من مراد، لكن ذلك لن يستمر طويلًا. في النهاية، لن يكون قادرًا على إنقاذها كل مرة.
بمعنى آخر… شيهانة انتهت. لم تكن نِدًّا لهم!
ولكن، وكأنها قرأت أفكارها، ابتسمت شيهانة بسخرية وقالت بهدوء:
"أهذا صحيح؟ شهد، لدي شيء أريد إخباركِ به."
عبست شهد بحيرة، ثم ردت بحدة: "ما هو؟"
اقتربت شيهانة خطوة بخطوة، وكل حركة منها كانت تنبض بالثقة والقوة. ثم همست ببطء، وكأنها تلقي لعڼة محكمة على شهد:
"إن لم تستطيعي إسقاطي اليوم… فسيكون دوركِ غدًا."
لسبب غير مفهوم، شعرت شهد بقشعريرة تسري في جسدها. كان هناك شيء في نبرة شيهانة، في نظرتها الثابتة، جعل قلبها يبرد.