رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 103 )
لم تستطع تفسير ذلك، لكنها للحظة، شعرت وكأن شيهانة رأت مستقبلها—وكأنها متأكدة من النتيجة.
لم تكن شهد من النوع الذي يعترف بالخۏف بسهولة. رفعت ذقنها بتحدٍّ، وحدّقت في شيهانة بثبات، تحاول التمسك بجرأتها.
لكن شيهانة لم تتراجع. لم يكن في نظرتها ڠضب أو ۏحشية، بل سيادة. تلك الهالة القوية التي أحاطت بها جعلت شهد تشعر، ولو للحظة… أنها الفريسة، وليست الصيادة.
اجتاحها شعور غير مألوف، مزيج من التوتر والخجل. للحظة، بدت أصغر شأنًا أمام شيهانة.
ظهر ذلك جليًا على وجهها.
"شيهانة، ماذا تنوين فعله؟ أحذركِ، لا تبالغي!" نطقت شهد بتحذير، محاولة استعادة سيطرتها، بينما كانت شيهانة تقترب منها بخطوات واثقة.
لكن ما لم يكن أحد يدركه، أن هذا الموقف تحديدًا هو ما تكرهه شيهانة أكثر من أي شيء آخر—أن تشعر بأن هناك من يريد التقليل منها، أن تُعامَل وكأنها ضعيفة.
شهد أرادت أن تجرّها إلى ذلك الإحساس، أن ټحطم كبرياءها، أن تجعلها تشعر بالعجز.
لكن شيهانة… كانت دائمًا العقبة التي لم تستطع تجاوزها.
ضحكت شيهانة بصوت هادئ، لكنه يحمل ثقة مزعجة، كجرسٍ يرن في ظلام الليل—جميل، لكنه مشؤوم. ثم قالت بثبات:
"مغرورة؟ حسنًا… افتحي عينيكِ جيدًا، لأنكِ من الآن فصاعدًا، سترين الغرور الحقيقي!"
استدارت ورحلت، لكن لم يكن هذا انسحابًا، بل بداية.
هذه المرة، لن تكتفي بالدفاع عن نفسها…
سيحصل كل شخص على ما يستحقه.
وسيُدرك الجميع أن شيهانة ليست شخصًا يمكن العبث معه!
خرجت من مركز الشرطة، وخلفها وفيق، يراقبها بحذر.
أما وفيق، فكان يكنّ لها احترامًا غامضًا، لم يفهمه حتى هو. اقترب منها وسأل بلطف:
"سيدة شيهانة، إلى أين أنتِ ذاهبة؟ هل تحتاجين إلى توصيلة؟"
لم تهدر وقتها في الرد أو المجاملات.
بنظرة ثابتة، أشارت إلى الأمام وأجابت بحزم:
"سأذهب إلى… مسابقة الهاكرز!"
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 102
https://pub2206.ayam.news/791049
الفصل 103
https://pub2206.ayam.news/791051
الفصل 104
https://pub2206.ayam.news/791052
الفصل 105
https://pub2206.ayam.news/791054
الفصل 106