زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 114 )
الفصل 114
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
في لحظةٍ مفاجئة، شقّ ضجيج غريب سكون القاعة، لتتجه الأنظار فورًا نحو شيهانة التي تحركت بسرعة غير متوقعة.
"ماذا قلتِ؟" سألت شيهانة بحدة، وعيناها تقدحان شررًا.
أجاب تميم بتلعثم، وقد بدا الذعر جليًا على ملامحه: "أختي، قال أحدهم إنهم اختطفوا أبي. إذا لم تتوقفي عن المنافسة، فسوف يقتلونه..."
قبل دقائق فقط، تلقى تميم اتصالًا من رقم مجهول. في البداية همّ بتجاهله، لكنه لم يتوقف عن الرنين، فابتعد إلى ركن هادئ وأجاب على المكالمة.
لم يكن يعلم أنها مكالمة فدية!
لم يتوقع أبدًا أن يصل الأمر بخصومهم إلى اختطاف والدهما لإجبار شيهانة على الانسحاب من المنافسة.
رغم الشك الذي راوده حول صحة الټهديد، لم يستطع المخاطرة؛ هرع إلى شيهانة طالبًا رأيها.
"أختي، هل تظنين أن هذا حقيقي؟" سألها بصوت يرتجف من القلق.
قطب شاهر حاجبيه وأطلق اتهامه بنبرةٍ غاضبة: "لا بد أن يكون هذا من فعل مجد!"
فقط مجد يمتلك من الخِسّة ما يكفي للجوء إلى هذه الأساليب الدنيئة، وهو الوحيد الذي سيستفيد من انسحاب شيهانة!
مجد...
كانت عيون شيهانة، المملوءة بالاڼتقام، تتنقل بين الحضور، تبحث.عن مجد بين الوجوه.
لم يبالي بإخفاء ابتسامته الباردة، والسخرية التي ارتسمت على شفتيه.
كان الجميع في حالة من الحيرة، يتساءلون عن سبب توقف شيهانة المفاجئ عن المنافسة وانخراطها في تحديق صامت مع مجد. هل حدث شيء ما؟
"هل من الممكن أن يكون مجد قد فعل شيئًا خلف ظهورنا؟" همس جودت بصوت منخفض، يعبر عن شكوكه المتزايدة.
تجمد وجه مراد، وظهر التوتر في عينيه. استدار بسرعة وقال لأحد حراسه الشخصيين: "اذهب و..."
لكن فجأة توقف في منتصف جملته.
كان ينوي أن يطلب من الحارس التحقيق فيما حدث، لكن ما فاجأه هو أن شيهانة، بهدوء، جلست مجددًا وواصلت المنافسة، كأن شيئًا لم يكن.
تفاجأ كل من تميم وشاهر بما حدث.
تميم، الذي كان في حالة ارتباك، همس: "أختي، ماذا تفعلين؟"
كيف تجرؤين على الاستمرار في المنافسة بعد هذا الټهديد الواضح؟ ألم يحذرنا الخاطف؟
كان الشك يساور الجميع، خاصةً تميم، الذي بدأ يشعر أن شيهانة لا تكترث لهذا الټهديد.
شاهر أبدى استغرابه: "هل ستواصلين المنافسة حقًا؟"
سقط وجه مجد في تلك اللحظة، فقد كانت شيهانة غير خائڤة من تهديده!
"أختي، ألا تشعرين بالقلق