زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 119)

موقع أيام نيوز

الفصل 119
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
مجد النتيجة واضحة تماما لماذا ما زلت تجادل قال شاهر بصرامة لا تكن خاسرا سيئا!
حدق مجد في شاهر بعينيه المليئتين بالبرود وكأن نظرته أكثر قسۏة من المۏت نفسه...
لكن شاهر لم يتأثر بل رد عليه بنظرة مماثلة باردة كالثلج.
كانت كراهيته لمجد تتصاعد وما من شك في أنه الآن بعد خسارة مجد لن يتركه يفلت من العقاپ بسهولة.
لم أتوقع أن الرئيس التنفيذي مجد سيكون خاسرا إلى هذه الدرجة. لا تنس وعدك الذي قطعته أمام الجميع!
صحيح مجد. لم ننس رهانك. لقد خسړت الآن. أم أنك ستجادل للخروج من هذا المأزق
أنا واثق أن شخصا بمكانة الرئيس التنفيذي مجد لن يتراجع عن كلماته أليس كذلك قال الرئيس التنفيذي وهيب بسخرية.
إذن مجد اعترف بالهزيمة فورا!
نعم اعترف أمام الجميع أنك خسړت!
استمرت الصرخات المطالبة بالاستسلام. نظر مجد حوله فوجد أن كل الوجوه التي تقع عليها عيناه تحمل ابتسامات ساخرة كأنها تمثل انتصارا على غروره.
شعر مجد بأن الرؤية بدأت تغشى عينيه.
لم يكن يتخيل أبدا أن يأتي هذا اليوم اليوم الذي سينهار فيه غروره أمام الجميع.
وكان ذلك بفضل شيهانة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل حتى السمعة المهنية لشركة مجد تداعت واڼهارت.
لقد انتهى كل شيء.
لكن الأكثر خسارة له هو اضطراره للاعتراف بالهزيمة أمام قاعة مليئة بالناس!
كان سيكون أسهل عليه أن يسلم حياته بدلا من أن يفعل ذلك.
لكن ما الخيار المتاح أمامه هل ينكر حدوث ذلك حينها... ستكون نهاية شركة مجد!
لا أحد سيثق في شركة ذات سمعة سيئة. وإذا رفض القبول بالرهان سيجر الشركة بأكملها معه إلى الهاوية.
الأخبار السيئة تنتشر بسرعة خاصة في عالم الأعمال.
بعد أن رأى الجميع أن مجد شخص غير جدير بالثقة ستنهار الشركة بين عشية وضحاها.
كانت هذه خطة شيهانة منذ البداية. كانت ستدمر شركة مجد بواسطة الرهان!
نظر مجد إلى شيهانة فجأة وقال بوجه عبوس شيهانة أنا متأكد أنك راضية عن كيفية سير الأمور.
ابتسمت شيهانة بدلا من أن ترد.
راضية
ليس حتى قليلا. هذه

تم نسخ الرابط