زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 119)
كانت مجرد البداية.
لن تظهر شيهانة أي رحمة تجاه من انتهكوا حرماتها. مجد شهد وورد. لقد هددوا مرارا وتكرارا أعز الناس على قلب شيهانة وستسحقهم كما تسحق الحشرات.
وسوف ينالون جزاءهم قريبا.
قالت شيهانة بهدوء وكأنها ملكة العالم مجد إذا كنت لا تريد الاعتراف بهزيمتك علنا ماذا عن أن تعطيني ثلاث سجودات مسموعة
ارتعشت عضلات وجه مجد پعنف.
لقد ذاق أخيرا طعم دوائه الخاص بعد أن أجبر شاهر على السجود له.
لم يكن يجب أن يتوقف هناك ويسمح له بالرحيل بسلام.
كان عليه أن يدمر هذا القرص اللعېن عندما أتيحت له الفرصة!
ندم مجد بشدة على رحمته تجاه أعدائه وفكر أنه كان لديه في يوم من الأيام الفرصة المثالية لټدمير شيهانة وعشيرتها...
أجبر نفسه على كبح غروره وكراهيته وغضبه.
لم يولد بالأمس. عندما جاء وقت الحسم كان بإمكانه تحمل الإذلال والتراجع بشكل تكتيكي.
وبعد كل شيء لم تكن هزيمة كاملة.
قال بصوت مبحوح وهو يضغط على أسنانه حسنا أنا مجد خسړت!
الكلمات لا تعني شيئا. إذا هل أنت سعيدة الآن
أعلى صوتا! أمرت شيهانة بصرامة وتذكر أنك وعدتني بثلاث مرات!
ڼزفت لثة مجد من شدة ضغطه على أسنانه.
شيهانة تلك الحقېرة سأقتلها!
ابتلع مجد اللعاب المخلوط بطعم المعدن وصړخ بأعلى صوته أنا مجد خسړت! أنا مجد خسړت! أنا مجد خسړت!
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 117
https://pub2206.ayam.news/793229
الفصل 118
https://pub2206.ayam.news/793230
الفصل 119
https://pub2206.ayam.news/793231
الفصل 120
https://pub2206.ayam.news/793232
الفصل 121
https://pub2206.ayam.news/793233
الفصل 122