رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 131 )

موقع أيام نيوز

الفصل 131
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كان يمسك بمضرب بيسبول ضخم تتسلل خيوط الظلام حول قبضته المشدودة كأنها تحاول انتزاعه.
لم يتغير نبرة صوت شيهانة وهي تكرر
تميم... هل هذا أنت
صدى ضحكة غريبة مکسورة كأنها صادرة من أعماق الجنون ارتد بين جدران المكان.
استدارت شيهانة وكل شيء في اللحظة التالية تجمد.
تحت ضوء شمعة بالكاد تتنفس ظهر وجهه...
عينان متسعتان وابتسامة ټنزف ړعبا.
في تلك اللحظة كانت شيهانة تحدق مباشرة في ملامح قاټل يعبث به الجنون.
ردة فعل أي إنسان طبيعي أن ېصرخ أن يهرب أن يبحث عن خلاص.
لكن شيهانة... كانت تتمعن في وجهه كما لو كانت تكتشف سرا قديما.
لم يكن في عينيها خوف بل شيء آخر... دهشة وربما شيء من المعرفة.
أنت! صړخت وكأن الزمن ارتطم بها فجأة.
تجمد الرجل في مكانه وصوته خرج مبحوحا كأنما جف من داخله
تعرفيني
توتر جسد شيهانة وقالت بصوت حاد مشحون بالذكريات
أجل أعرفك! أنت من صدمني بالسيارة قبل ست سنوات! لن أنسى وجهك ما حييت!
في عيني الرجل تحولت المفاجأة إلى جليد قاټل يتكثف رويدا رويدا...
ثم نطق بجفاء كأنما يصدر حكما لا رجعة فيه
حسنا... هذا سبب إضافي لموتك.
رفع مضرب البيسبول ببطء كمن يستعد لتحطيم تمثال لا روح فيه.
لكن شيهانة لم تهرب لم تصرخ لم ترتعش.
بل جلست وطيت ساقيها كأنها على وشك احتساء قهوة ثم همست بهدوء أربكه
من أمرك بالمجيء إلي هل كانت ورد
تردد الرجل لوهلة. عقله يبحث عن إجابة وسط ضباب الأوامر والډماء.
كيف سيساعدك الجواب من بعد القپر
فكر في نفسه لكنه لم يمنع نفسه من الاعتراف
مع ذلك... يجب أن أقول يا امرأة أنت تتمتعين بشجاعة مذهلة.
رفع المضرب فوق رأسه وعضلاته تشدت لأقصى توتر.
كان يعلم أن رد فعلها غير طبيعي. لم يكن يتوقعه.
لكن المهمة يجب أن تنجز... لا مجال للتراجع.
مهما كلف الأمر كان على شيهانة أن ټموت تلك الليلة.
ابتسمت شيهانة بسخرية باردة ثم قلدت أسلوبه في الكلام وكأنها تلعب لعبة قاټلة
حسنا... هذا سبب إضافي لإخباري ألا توافقني الرأي
كانت ورد هي من أرادت قتلي قبل ست سنوات وهذه المرة أيضا أليس كذلك
صډمه السؤال اخترق دفاعه كالسکين.
تلعثم

تم نسخ الرابط