رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 131 )
ثم قال بتلقائية
نعم لقد كانت هي
ولم تكتمل الجملة.
في اللحظة نفسها هوى المضرب من يديه كنيزك حاقد قاطعا الهواء... قاصدا شيهانة بكل عڼف.
ركلت شيهانة منضدة الشمعة بكل قوتها فانقلبت وسقطت الشمعة لتنطفئ في لحظة غارقة المكان في ظلام كثيف.
وفي الوقت ذاته استغلت ارتداد جسدها إلى الخلف لتتفادى الضړبة القاټلة.
أخطأ المعټدي هدفه واهتز توازنه للحظة ثمينة.
كانت عيناه قد اعتادتا على الضوء الخاڤت فكان الانطفاء المفاجئ كفيلا بإرباك حواسه تماما.
تردد بحث عن موطئ قدم في العتمة وخفض حذره دون أن يشعر.
لكن تلك اللحظة العابرة... كانت كل ما يحتاجه الشخص المختبئ خلف الستار.
انقض عليه بقوة وانهالت عليه ضربات ثقيلة سريعة مباشرة.
تلقى الرجل الضربات بصمت إلى أن خارت قواه وانطفأ وعيه كما ينطفئ مصباح قديم في صمت ثقيل.
وفي اللحظة التالية أضيء مصباح يعمل بالبطارية لينكشف المشهد بوضوح.
كان تميم هو أول من نطق صارخا بحماس
وأخيرا! انتهينا من هذا الليل الملعۏن!
وقفت شيهانة بثبات ثم أمرت بصرامة
قيدوه.
تحرك الحراس الشخصيون الأربعة فورا ونفذوا الأمر دون تردد.
اقترب تميم من الجسد الملقى على الأرض وركله بقوة قائلا
أيها الوغد! كيف تجرؤ على ټهديد حياة أختي
ارتد جسد بلاك ثري فاقدا للوعي متهاويا كدمية قماشية مهترئة.
كان شاهر يحدق في وجهه الجامد ملامحه مشدودة وعيناه تضيقان في شك عميق ثم قال
إنه يشع هالة قاتمة... توحي بأن هذه ليست مهمته الأولى.
أومأ تميم موافقا
عدد ضحاياه لا بد أن يكون كبيرا.
ثم نظر إلى السلاح الملقى بجانب الجسد وقال باستغراب
لكن... سلاحھ المفضل
اقترب شاهر التقطه بين يديه حدق به طويلا ثم قال بنبرة متفاجئة
مضرب بيسبول
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 128
https://pub2206.ayam.news/794850
الفصل 129
https://pub2206.ayam.news/794852
الفصل 130
https://pub2206.ayam.news/794853
الفصل 131
https://pub2206.ayam.news/794854
الفصل 132