رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 135)

موقع أيام نيوز

الفصل 135
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
شعرت شهد بالخۏف لكنها تماسكت واستجمعت شجاعتها لتلقي نظرة خاطفة من ثقب الباب.
كانت شيهانة تقف هناك فعلا... خارج بابهم مباشرة.
نظراتها باردة كالثلج حدقت في الثقب وكأنها ترى شهد من خلاله نظرة اخترقتها حتى العظم.
تراجعت شهد بسرعة وكادت تصرخ من شدة الصدمة.
كانت شيهانة أشبه بشبح عاد ليحاكمهم... ليقبض عليهم دون رحمة.
لسبب ما ارتجف جسد كل من شهد وورد في الوقت نفسه.
كيف وصلت إلى هنا تمتمت شهد بقلق هل يمكن أن يكون الثلاثة السود قد فشلوا
تلون وجه ورد بالشحوب مرارا.
مستحيل... همست لكنها لم تبد واثقة من نفسها.
لكن إن لم يفشلوا... فلماذا هي هنا إذا بدأت الحقيقة تطارد شهد كالظل.
قلقها ازداد
أمي ماذا نفعل ربما... ربما خاننا بلاك ثري بعد أن فشل! ربما جاءت لتواجهنا!
كانت ورد مضطربة مثلها لكنها حاولت أن تتمالك نفسها.
تنفست بعمق وقالت بصوت منخفض
لا تقلقي... ربما لم يقدم بلاك ثري على أي خطوة بعد. وحتى لو فشل لن يخوننا...
لكن... لماذا
كان هذا هو السؤال الذي ظل يحاصر شهد يؤرقها ويأبى أن يغادر ذهنها.
فقط الأحمق هو من يتحمل چريمة كاملة بمفرده ولا يدين شركاءه.
قبضت ورد على ذراع شهد بإحكام وهمست
لأنه يعتقد أنك ابنته... رغم أنك لست كذلك!
ماذا... عجزت شهد عن الكلام بالكاد استطاعت استيعاب ما سمعته.
عيناها اتسعتا بذهول وهي تحدق في والدتها.
تابعت ورد ببرود
على أي حال من أجلك لن يبيعنا. فلننتظر ونر ما الذي تريده شيهانة أولا. لا حاجة للذعر الآن...
حسنا... أومأت شهد برأسها لكن نظراتها كانت شاردة ومتوترة.
رغم توترهما هدأت الأم وابنتها قليلا بفضل دعمهما المتبادل.
في الخارج واصلت شيهانة الضغط على جرس الباب.
لم تضغطه بعجلة بل ببطء منتظم كل رنة أشبه بترنيمة جنائزية... كأنها نذر

تم نسخ الرابط