رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 135)
ما قبل العاصفة.
وأخيرا فتح الباب قليلا بالكاد شق يكشف عما خلفه.
ظهرت ورد تحدق من خلف الباب وسألت ببرود
شيهانة ماذا تفعلين هنا
نظرت إليها شيهانة مباشرة وقالت بوضوح
حقا ألا تعلمين لماذا أنا هنا
شخرت ورد بسخرية
وكيف لي أن أعرف! على أية حال أنت غير مرحب بك هنا.
غادري فورا وإلا... قد يتحول الأمر إلى عڼف جسدي.
ابتسمت شيهانة ابتسامة خفيفة وقالت
كما تشائين.
ثم فجأة رفعت قدمها وركلت الباب بقوة فانفتح بقوة أطاحت بورد وشهد فسقطتا أرضا كقطعتين من الدومينو.
شيهانة! ماذا تفعلين!
صړختا معا مصدومتين من جرأتها غير المتوقعة.
دخلت شيهانة بخفة حركة لافتة وأغلقت الباب خلفها.
نظرت إليهما وقالت ببرود
أفعل ما يجب. جئت لتحصيل ديوني.
ارتجفت عينا ورد للحظة ثم رفعت رأسها بتحد
أي دين هذا! أغربي عن وجهي قبل أن أطردك بنفسي!
رفعت شيهانة حاجبها وسألت بسخرية
ألا تعتقدين أننا تجاوزنا مرحلة التهديدات الفارغة اضربيني بكل ما أوتيت من قوة... لأنني سأرد بأكثر.
ثم فجأة أطلقت ركلة قوية أصابت صدر ورد فتألمت الأخيرة وسقطت تتأوه.
أمي!
صړخت شهد واندفعت نحو شيهانة تصرخ
أيتها الحقېرة! سأقتلك!
تفادت شيهانة هجومها بسهولة ثم ركلت ركبتي شهد فسقطت الأخيرة أرضا تتلوى.
شهد!
صړخت ورد وزحفت بسرعة إلى ابنتها تتحقق من حالها.
في الواقع لم تكن ضربات شيهانة قوية بما يكفي لإحداث إصابات خطېرة لكن الإهانة كانت أشد وقعا من الألم.
لقد كسرت كبرياءهما... قبل أن تمس جسديهما.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 133
https://pub2206.ayam.news/794856
الفصل 134
https://pub2206.ayam.news/794857
الفصل 135
https://pub2206.ayam.news/794858
الفصل 136
https://pub2206.ayam.news/794859
الفصل 137
https://pub2206.ayam.news/794860