رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 139 )

موقع أيام نيوز

الفصل 139
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كانت شيهانة تدرك تماما أنه لا وقت للتراخي 
كان عليها أن توجه الضړبة وهي لا تزال حامية بينما الحديد لم يبرد بعد 
فقد وعدت نفسها منذ البداية أنها ستحاسب كل من تآمر عليها ولن تتراجع عن هذا القرار مهما كلفها الأمر 
وكما توقعت سارعت ورد لتحمل اللوم كاملا طواعية وكأنها تحاول حماية ابنتها بأي ثمن 
أما شهد فأصرت بشدة على براءتها مدعية أنه لا صلة لها بمحاولات القټل 
وبما أن الشرطة حصلت بالفعل على اعتراف واضح من ورد لم يكن هناك ما يمكنهم فعله تجاه شهد في هذه المرحلة 
وبعد أن أدلت بشهادتها همت شهد بالمغادرة مسرعة متجهة إلى المنزل لإحضار مجد 
فقط هو برأيها قادر على إنقاذ والدتها الآن 
وإلا فإن كل شيء سينهار 
حتى أحلامها بالاستيلاء على ثروة عائلة تيمور ستتبخر 
شهد 
نادى صوت شيهانة من خلفها حازما لا يخلو من التحدي 
توقفت شهد والتفتت ببطء 
عيناها كانتا مزيجا من الڠضب والخۏف والانكسار 
وفي تلك اللحظة أدركت حقيقة لم تستوعبها من قبل 
شيهانة ليست شخصا يمكن كسره بسهولة وليست خصما يمكن الانتصار عليه بالخداع 
نظرت إليها شيهانة ببرود لكن كلماتها فاجأت شهد 
بما أننا كنا ذات يوم أختين سأمنحك بعض النصائح قد تكون هذه فرصتك الوحيدة للنجاة فهل ترغبين بسماعها 
رمقتها شهد بسخرية لاذعة 
هل أصبحت لطيفة فجأة 
ابتسمت شيهانة ابتسامة باهتة 
بالطبع 
تسلل الشك إلى قلب شهد ما الحيلة التي تحيكها شيهانة الآن 
لكنها كانت يائسة والمفلس لا يملك رفاهية انتقاء النصائح 
تنهدت ثم همست على مضض 
وما هي النصيحة 
بسيطة عودي إلى هناك واستسلمي تحملي العقۏبة وابدئي من جديد 
قالتها شيهانة بثبات وكأنها تقدم عرضا عادلا 
صړخت شهد پغضب وقد تفجرت أعصابها 
يا حقېرة في أحلامك! 
كيف تجرؤ شيهانة على تقديم

تم نسخ الرابط