رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 139 )
مثل هذه النصيحة كانت تتوقع خېانة لكنها لم تتخيل هذه الوقاحة
تريدينني أن أغرق مع السفينة لن يحدث أقسم أنني سأجعلك تدفعين الثمن حتى لو كان الثمن حياتي!
استدارت شهد پعنف ومضت خارجا وعيناها تشتعلان
في تلك اللحظة كانت الورقة الوحيدة التي تبقت في يدها مجد
زوجها شريكها وعدو شيهانة اللدود
اعتقدت أنه سيساعدها ما زالت تراهن على ولائه
راقبها تميم وهي تخرج وقال بقلق
أختي أعتقد أن شهد قررت خوض معركتها الأخيرة هل قصدت استفزازها
لم أفعل
نظر إليها بدهشة
هل يعني ذلك أن نصيحتك كانت صادقة
أومأت شيهانة برأسها ببطء
للأسف اختارت طريقا أسوأ من العقۏبة
هز تميم رأسه وهو يهمس
ما زلت لا أفهمك أبدا
ثم ابتسم بخفة فقد اعتاد على ألغاز أخته التي لا تنتهي
دخلت شهد إلى منزلها لتجد الصمت يلف الفيلا الفسيحة ككفن
كان الصمت ثقيلا مخيفا وكأن شيئا كارثيا وقع للتو
لم تكن هناك أي خادمة
ولا صوت خاڤت ولا خطوات مألوفة
حتى الهواء كان ساكنا بشكل مريب
كان باب غرفة المعيشة مفتوحا على مصراعيه لكن شيئا ما فيه جعلها تتردد
كأن الداخل ليس غرفة بل فم وحش ينتظرها
شدت على نفسها وتقدمت بخطوات ثابتة
هناك عند طاولة البار جلس مجد
هادئا مسترخيا يدور كأس النبيذ بين يديه بنظرات شاردة
تدفق الشراب في الكأس بصوت ناعم اخترق السكون
لكن بالنسبة ل شهد بدا كأنه ناقوس خطړ
تنفست بارتياح حين رأته بدا طبيعيا لا شيء ينذر بالخطړ
عزيزي لماذا أنت وحدك أين الخدم
سألت بصوت ناعم وهي تتقدم نحوه
استدار مجد ببطء نحوها وحدق في عينيها طويلا ثم سأل بهدوء قاټل
أين كنت
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 138
https://pub2206.ayam.news/795286
139
https://pub2206.ayam.news/795287
140
https://pub2206.ayam.news/795289
141
https://pub2206.ayam.news/795290
142