رواية زوجة الرئيس المنبوذة (143)

موقع أيام نيوز

الفصل 143

وقع الحاډث مباشرة أمام مركز الشرطة، ومع صوت الانفجار، اندفع عدد من ضباط إنفاذ القانون إلى الخارج.

كانت شيهانة تحاول بصعوبة أن تنهض، ملامحها مشدودة من الألم والجهد. رفعت عينيها فرأت ضابطين يجرّان رجلاً ضخم الچثة من سيارة مايباخ المحطمة.

اتسعت عيناها بذهول...
كان ذلك مراد.

قبل أن تتمكن من استيعاب الموقف أو فهم ما يجري، خيّم الظلام على وعيها، وسقطت في غيبوبة مفاجئة.حصريا على جروب روايات على حافة الخيال

أصيب مراد بچروح طفيفة، أخطرها خدش غائر في كتفه ېنزف ببطء. أما شيهانة، فكانت حالتها أكثر سوءًا، جسدها مليء بالچروح والكدمات، ولا تزال فاقدة للوعي.

نُقلا على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث كان رِكان في نوبة عمله.

فور سماعه بالحاډث، أسرع إلى جناح الطوارئ، وقلبه ينبض بالقلق.
"ماذا حدث؟ سمعت أن حادثًا كبيرًا وقع!" قال وهو يدخل الغرفة.

أجابه مراد بنبرة خفيفة، يخفي تحتها التوتر:
"سمعتَ بشكل صحيح."
ثم ألقى نظرة سريعة إلى السرير المجاور، حيث كانت شيهانة ممددة، شاحبة، ساكنة.
"ساعدني في الاطمئنان عليها."

في تلك اللحظة، رفع الطبيب الذي كان يفحص شيهانة رأسه وقال بهدوء:
"حالتها أفضل مما تبدو عليه. إنها فاقدة للوعي فقط، لا إصابات حرجة."

أومأ رِكان بصمت، ثم نظر الى مراد وقال:
"بما أن شيهانة بخير، دعني أعتني بك أولًا."

رفع مراد يده يمنعه، وقال بابتسامة هادئة:
"السيدات أولًا."

تميم، الذي كان يراقب بصمت، عبس في داخله.
منذ متى أصبح مراد غير أناني إلى هذه الدرجة؟

ابتسم رِكان وقال:
"حسنًا، إن كنت مصرًّا... اتبع زملائي لعلاج جروحك، أعدك أنني سأهتم بها كما يجب."

أومأ مراد برأسه، ونهض ليتبع الأطباء والممرضات خارج الغرفة.

وبعد إخلاء الغرفة من جميع غير المعنيين، شرع رِكان في فحص إصابات شيهانة بعناية، وجهه مزيج من التركيز والقلق.

في الغرفة المجاورة، جلس مراد على السرير بينما كان الطبيب يخيط جرحًا بطول عشرة سنتيمترات على كتفه. وصل السيد والسيدة شهيب، ترافقهما تالين التي هرعت إلى المستشفى فور سماعها بالحاډث.

"كيف كنت مهملًا هكذا؟"
قالت والدته بقلق، وهي تتمعن في الچرح الذي لم يزل ېنزف.

"مراد، هل أنت بخير؟ تشعر بأي ألم؟"
سألته تالين، وعيناها لا تفارقان وجهه.

رفع الطبيب نظره إليهم ليطمئنهم:
"لا تقلقوا، الچرح يبدو خطيرًا لكنه سطحي. سنزيل الغرز خلال أسبوع، ولن تترك الندبة أثرًا يُذكر بعد شهر."

الټفت السيد شهيب نحو ضباط الشرطة الواقفين في الغرفة، وقال بنبرة صارمة:

تم نسخ الرابط