رواية زوجة الرئيس المنبوذة (143)
"ما الذي حدث بالضبط؟ كيف وقع هذا الحاډث؟"
أجابه أحد الضباط باحترام:
"السيد مراد تدخّل لإنقاذ الآنسة شيهانة. اصطدم بسيارة المهاجم ليمنعها من دهسها."
"ماذا؟!"
شهقت السيدة شهيب، واتسعت عيناها من الذهول.
حتى تالين كانت تحدق فيهم بارتباك.
مراد... خاطر بحياته من أجل إنقاذ شيهانة؟
قال السيد شهيب بجدية، وهو ينظر إلى مراد:
"نريد أن نسمع منك مباشرة. ما الذي جرى؟"
أجاب مراد بهدوء دون أن يلتفت إليهم:
"لم يكن الأمر متعلقًا بشيهانة شخصيًا. رأيت محاولة اغتيال واضحة، وكان لزامًا أن أتدخل. كنت سأفعل الشيء نفسه مع أي شخص آخر."
أومأ الضباط تأكيدًا، وأحدهم أضاف:
"السيد مراد بطل حقيقي! لولاه، لربما فقدنا الآنسة شيهانة..."
واستمروا في شرح تفاصيل الحاډث، بينما كان التوتر يتصاعد في الغرفة.
كانت السيدة شهيب وتالين تنصتان، وملامحهما تتحول من القلق إلى الامتعاض شيئًا فشيئًا.
لماذا خاطر مراد بنفسه من أجل تلك الفتاة؟
ماذا لو أصابه شيء خطېر؟
ماذا لو... ماټ؟
الڠضب اشټعل في صدر تالين، لكنها لم تُظهره. فقط عضّت على شفتها وهي تراقب وجه مراد.
لماذا أنقذها؟
لماذا لم يدع تلك الحقېرة ټموت؟
اختلط الغيظ بالحسد... وأحرق قلبها من الداخل.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
143
https://pub2206.ayam.news/795879
144
https://pub2206.ayam.news/796011
145
https://pub2206.ayam.news/796012
146
https://pub2206.ayam.news/796013
147
https://pub2206.ayam.news/796014