رواية زوجة الرئيس المنبوذة (144)

موقع أيام نيوز

الفصل 144
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
انهمرت دموع تالين في اللحظة المناسبة.
أدت دور الخطيبة القلقة بإتقان النظرات المرتبكة الصوت المرتعش والدموع المنسابة بانسيابية محسوبة.
سارعت السيدة شهيب العجوز لاحتضانها وتهدئتها ثم وجهت كلماتها إلى مراد بنبرة ناعمة تحمل عتابا لطيفا
بالطبع يجب أن نساعد الآخرين كلما استطعنا لكن يا مراد عليك أن تدرك حجم الموقف. هذه المرة نجوت بچرح بسيط لكن ماذا لو لم تكن كذلك لم تعد مسؤولا عن نفسك فقط أنت على وشك الزواج من تالين. ماذا كانت ستفعل المسكينة لو أصابك مكروه
هزت تالين رأسها بتفهم وقالت بصوت خاڤت يبدو مكسورا
خالتي لا بأس لا يجب أن نلوم مراد. لقد فعل شيئا شجاعا وكان نيته طيبة في النهاية.
لكن السيدة شهيب لم تقتنع كليا فأضافت بنبرة خفيفة من التوبيخ
نيته طيبة نعم لكن عليه أن يفكر بنفسه أولا قبل أن يعرض حياته للخطړ من أجل الآخرين.
كانت تستعد للدخول في موعظة طويلة معتادة لكن مراد قاطعها بلطف حاسم
فهمت يا أمي شكرا لاهتمامك. لكني أحتاج إلى بعض الراحة الآن سنتحدث لاحقا.
تقدمت تالين خطوة وقالت بنبرة حنونة
مراد سأبقى هنا لأعتني بك.
لكن مراد هز رأسه بإصرار دون أن ينظر إليها
لا داعي لذلك تالين. أحتاج لبعض الوقت وحدي فقط لأستجمع أنفاسي.
عبست تالين وعضت على شفتيها تحاول إخفاء خيبة أملها
لكن أعدك ألا أزعجك فقط أريد البقاء هنا إلى جانبك.
نبرته كانت هادئة لكنها حاسمة
لا حاجة حقا. سأكون بخير.
لم تجد تالين ما تقول فالتزمت الصمت. لم ترغب في الإلحاح فهي لم تكن تود أن تثقل عليه أكثر ولا أن تدفعه بعيدا برغبتها في البقاء. لم ترغب في إزعاجه فقط كانت تأمل أن يحتاجها.
أومأت تالين برأسها متفهمة وقالت
حسنا أوعدني بأنك سترتاح جيدا. سأعود لأعد لك بعض المرق وسأحضره لاحقا اليوم.
لم يبد مراد أي رد واعتبرت تالين ذلك بمثابة موافقة صامته منه.
تبادل السيد شهيب بعض الكلمات مع ابنه قبل أن يغادروا جميعا الجناح.
وعندما خرجوا من الغرفة صادفوا ركان في الممر.
استقبلتهم السيدة شهيب العجوز بابتسامة عريضة عندما رأت ركان وقالت
دكتور ركان شكرا لك

تم نسخ الرابط