رواية زوجة الرئيس المنبوذة (147)

موقع أيام نيوز

الفصل 147
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
تضاءل صوتها تدريجيا وكأن ثقلا ما خيم عليه. بدا صمتها المطبق نتيجة مباشرة لظهور تالين المفاجئ وغير المتوقع.
حدق مراد في تالين بنظرة آمرة وقال بلهجة حازمة انتظريني بالخارج لدينا حديث ذو أهمية لا يحتمل التأجيل.
رمشت تالين بعينيها في استغراب وعبست ملامحها قائلة بنبرة تحمل مسحة من الدراما ما الأمر الهام لدرجة تستدعي إقصائي عن النقاش
لم تتلق ردا من أي منهما. ابتسمت تالين بتصنع محاولة تخفيف حدة الموقف المحرج وقالت بصوت مهذب حسنا سأنتظرك بالخارج يا مراد.
أبدت قدرا كبيرا من اللباقة والإدراك عندما أغلقت الباب بهدوء خلفها وهي تغادر.
ولكن ما إن أوصدت الباب حتى تبدلت ملامح وجهها تماما وتحولت تلك الابتسامة المصطنعة إلى نظرة أخرى.
كرر مراد سؤاله بنبرة أكثر إلحاحا أخبريني إذن ما الأمر الذي كنت ترغبين في مناقشته
لم يخطر ببال شيهانة قط أن مراد يكن لها هذا القدر من التقدير لدرجة أنه سيطلب من تالين مغادرة الغرفة من أجلها. لقد شعرت بوميض من الامتنان المفاجئ.
لكن تلك اللحظة العابرة قد ولت بالفعل ولم يكن التوقيت مناسبا للخوض في الأمر.
في الواقع لا شيء يستحق الذكر الآن. أراكم قريبا أجابت شيهانة بابتسامة باهتة وعلم مراد من نبرة صوتها أنها لن تفصح عن المزيد في الوقت الحالي.
ألقى عليها نظرة أخيرة مطولة ثم قال بنبرة تحمل وعدا مبطنا حسنا تعالي وابحثي عني متى ما رغبت في التحدث بشأن هذا الأمر.
ثم استدار ببطء ليغادر الغرفة تاركا وراءه صمتا مطبقا.
ابتسمت تالين التي كانت تنتظره بفارغ الصبر خارج جناح شيهانة بابتسامة واسعة ما إن رأته يخرج. مراد أما زال نقاشك مختصرا إلى هذا الحد
لم يعرها مراد انتباها بل خطا بخطوات سريعة ومتجاهلة نحو الخارج.
أسرعت تالين للحاق به وهي تنادي بلهفة مراد انتظرني أرجوك...
بعد أن تيقن من ابتعاد خطواتهما المتلاشية نهض تميم الذي كان يقظا ويراقب الأحداث منذ دخول مراد من مكانه بجانب سرير شقيقته. أختي ما الأمر الملح الذي كنت تودين مناقشته مع مراد
كان الفضول يتملكه بوضوح.
وبدلا من أن تجيبه بادرتها

تم نسخ الرابط