رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(311)

موقع أيام نيوز

الفصل 311
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كانت كيرا متوترة لكنها أسرعت بفك القيود دون تردد.
راقبها لويس بصمت وابتسامة خفيفة ترتسم على وجهه.
قال بنبرة هادئة
أتعرفين لطالما كنت تتهربين من الأضواء لكن يبدو أنك لم تتعلمي القتال أبدا... كيرا لقد كشفت نفسك.
نظرت إليه كيرا بعينين لامعتين بينما كانت تفك ربطة عنقه.
لا أفهم ما الذي تعنيه سيد هورتون.
ابتسم وقال
حقا هل ما زلت تدعين الجهل
تحرك بهدوء نحو الأريكة في غرفة النوم الرئيسية وجلس عليها مسترخيا لكنه لم يرفع عينيه عنها.
شعرت كيرا بعدم الارتياح وخفضت رأسها قليلا.
قالت بصوت متحفظ
زيارتك في هذا الوقت المتأخر... أليست غير مناسبة سيد هورتون
ضاقت عيناه لكن ابتسامته لم تختف.
الآنسة ساوث تذكرني كثيرا بزوجتي الراحلة... اشتقت لها كثيرا لذلك جئت لرؤيتها. أتمنى ألا يكون في ذلك إزعاج.
رفعت كيرا حاجبيها وقالت ببرود
افعل ما تشاء.
ثم تجاهلته تماما وبدأت تبحث بعناية في أرجاء غرفة النوم. كانت تركز على إيجاد المذكرات التي ذكرتها ماري والتي لم ترها من قبل رغم مرور شهر على إقامتها في هذه الغرفة.
وقفت أمام المكتب لحظة تتأمله بعينين شاردتين.
أين تخفي كيرا مذكراتها تمتمت في سرها.
كانت قد فتشت الخزانة والأدراج والمكتب... كل شيء بدا عاديا خاليا من أي أسرار.
خلال الأسابيع الماضية لم تكن فقط تقوم برعاية السيدة هوارد وتنظيف البيت يوميا بل كانت تبحث بجهد عن أي دليل يكشف حقيقة كيرا.
لكن كل ما وجدته لم يكن سوى أوراق روتينية ومذكرات عادية.
كان حديث ماري اليوم عن مذكرات كيرا الخاصة التي لا يطلع عليها أحد كالشعلة التي أشعلت في داخلها ڼار الفضول. لولا ذلك لما استمرت في البحث بهذه الطريقة المحمومة ولم تكن لتدرك حتى أن شيئا كهذا موجود.
تحسست السرير بعناية وفحصت ما تحته. لم تجد شيئا. لا تزال في حيرة.
بينما كانت تفكر انبعث صوت لويس العميق فجأة ليملأ المكان. عندما كنت صغيرا وأردت إخفاء شيء ما كنت عادة أدفنه في الأرض.
ادفنه في الأرض
دارت كيرا رأسها فجأة وسقطت نظراتها على الحديقة الصغيرة خلف الفيلا.
كانت الفيلا تحتوي على ساحة خاصة بها وكانت كيرا تحب زراعة الزهور. في إحدى الزوايا كانت تحتفظ بعدد من الأنواع المختلفة من الأزهار وشجرة صغيرة.
لم تتحمل أكثر فقامت فجأة من مكانها وتوجهت إلى الخارج. إيمي والخادمة كانتا قد ذهبتا إلى السرير بينما لم تخرج ماري بعد من غرفة الضيوف.
أمسكت كيرا بمقص الحديقة واتجهت نحو الشجرة. بدأت تمشي حولها بخطوات عشوائية وفجأة لفت انتباهها أن التربة في بعض الأماكن كانت صلبة ليست كالمعتاد.
لم تترك الأمر بل بدأت على الفور بالحفر بمساعدة مجرفة صغيرة. بعد بضع حفريات اصطدمت بشيء صلب. صندوق معدني.
كان الصندوق صغيرا في حجم كتاب تقريبا ولم يكن له قفل. أسقطت كيرا المجرفة وأخرجت الصندوق المعدني ثم نظفته بعناية قبل أن

تم نسخ الرابط