رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(311)

موقع أيام نيوز

تفتحه.
في الداخل كان هناك دفتر ملاحظات مزخرف من النوع الذي يمكن العثور عليه في أي محل قرطاسية كان مستلقيا بهدوء. كان عليه قفل صغير ولكن كان المفتاح مفقودا.
توقفت كيرا لحظة ثم أعادت ډفن الصندوق بعناية وصعدت إلى غرفة النوم. على وشك أن تغلق الباب جاءها شعور مفاجئ بأن لويس كان محقا في شيء ما.
أدارت عينيها ودخلت الغرفة بسرعة.
قال لويس بهدوء قد يكون من الصعب جدا العثور على المفتاح
لم تستطع كيرا إلا أن تنظر إليه ثم أجابت ببرود من قال إني أبحث عن المفتاح
تفاجأ لويس من ردها لكنه ظل صامتا. في تلك اللحظة رأت كيرا المقص في يديها فقررت أن تقطع دفتر الملاحظات من القفل بقوة.
وقف لويس بلا حيلة مذهولا من تصرفها.
عندما فتحت كيرا دفتر الملاحظات أخيرا اكتشفت أن كل شيء كان سليما فأطلقت تنهدا من الراحة. لكنها لم تلتفت إلى ما تركته أختها من ملاحظات بل نظرت مباشرة إلى لويس وقالت بابتسامة ساخرة سيد هورتون ألا تفكر في مغادرة المكان الاقټحام چريمة كما تعلم.
ابتسم لويس بخفة وتقدم خطوة للأمام ليقترب منها.
فجأة انحنى بخفة خفض رأسه واحتضنها بين ذراعيه.
أرادت كيرا أن تكافح لكن لويس همس في أذنها إذا دفعني بعيدا فهذا سيثبت أنك كيرا وليس كايرا لأن كايرا لن تمتلك الشجاعة.
شعرت كيرا بالحيرة. توقفت عن الحركة بينما في عقلها كان يختلط الخۏف مع اللوم. كانت تعلم أنها لا تستطيع مقاومة القوة التي يمتلكها لويس.
بينما كانت غارقة في أفكارها شعر لويس برغبة مفاجئة في الاقتراب منها أكثر. فجأة غمر أنفاسه عنقها مما أثار قشعريرة في جسدها. شعرت وكأن نملا يزحف على جلدها فزاد الإحساس بمرارة الموقف.
تظاهرت كيرا بأنها كايرا دفعت لويس بعيدا عنها وقالت بصوت مرتجف سيد هورتون من فضلك لا تفعل هذا...
لكن لويس لم يتردد في الرد صوته مفعم بالسخرية لا تفعل ماذا في المرة الأخيرة في فندق أوشنيون لم ترفضيني هكذا
تصلبت كيرا وجمدت في مكانها كأن كلمات لويس كانت سکينا تمزق صمت اللحظة.
ثم مد لويس يده ليداعب خدها برقة قبل أن يهمس بصوت ناعم كيرا في المرة الأخيرة هكذا فككت ملابسك...
بيد ماهرة شد على خصرها وسقط الرداء على الفور على الأرض.
شعرت كيرا بقلبها يتوقف عن الخفقان وحاولت أن تغطي جسدها بغريزة لكن لويس أمسك بذراعها بإحكام وقال بصوت عميق لم ترفضي في المرة الأخيرة أيضا...
تقدمت خطوة أخرى إلى الأمام وحركتها حتى وصلوا إلى السرير فوقف أمامها عينيه تشعان بالاستفهام واللؤم لقد كنت متعاونة جدا
لم ترد كيرا. كانت الكلمات عالقة في حلقها تنبض بالذنب والخۏف ولكنها لم تجرؤ على النطق بها.
خفض الرجل رأسه واقترب منها أكثر وكانت أنفاسه الحارة تلامس رقبتها مما جعل نبضات قلب كيرا تتسارع بشكل لا يمكنها إخفاؤه.
لكن
لويس لم يتحرك. توقف عند رقبتها وهمس بصوت غارق في الظلم والحيرة كيرا هل أنت قاسېة لهذه الدرجة ألن تتحدثي معي
كان صوته مليئا بالحيرة وكأنه لا يفهم ما يحدث.
كان الأمر كالصاعقة.
أدركت كيرا أنها لم تعد قادرة على إخفاء مشاعرها بعد الآن. خفضت نظرها ببطء وكأنها تكشف أسرارا دفينة.
بعد لحظات من الصمت ضحكت بهدوء ثم دفعت لويس بعيدا وعادت لارتداء رداءها. حتى لو فعلت ذلك ماذا... ثم
عندما سمع لويس تلك الكلمات شعر كأن الأرض تبتعد تحت قدميه. أخيرا اعترفت بما كان يخشى سماعه فصدم في مكانه.
ضحك بخفة لكن عينيه احمرتا مرة أخرى وكأن مشاعر الخۏف والارتباك عادت لتغمره. كان متأكدا أن أمامه حبيبته لكن مع كل لحظة من التردد في كيرا بدأ يشك في هويتها. هل أخطأ في معرفتها هل هو فعلا في مواجهة الشخص الذي كان يظن أنه كان يبحث عنه طوال الوقت
وبعد شهر من المراقبة الصامتة شعر بوهن متزايد. في بعض اللحظات كان يظن أنه أخطأ في تحديد هويتها خصوصا عندما رآها تتقمص دور كايرا بكل براعة كما لو أنها كانت تمثل جزءا من شخص آخر.
لكن في تلك اللحظة ومع وضوح لم يشعر به من قبل أدرك بكل يقين أنها هي وأن قلبه كان أخيرا ينبض في المكان الصحيح. كان على وشك أن ينطق بكلمات قد تغير كل شيء لكن نظرته توقفت حين رأها تدير ظهرها إليه وعينيها محملتين بتردد عميق. 
بصوت خاڤت يملؤه الألم قالت
لم أستطع أن أتحمل أن تكون مع نساء أخريات كما يفعل البعض... فإذا كان هذا هو الحال فلماذا أنت مصر على...نحن في النهاية سنحصل على الطلاق من أجلها
ثم صمتت وكأن كلماتها علقت في الهواء.
عند سماع هذه الكلمات سحب لويس الخاتم من جيبه ببطء كأن اللحظة قد حانت أخيرا.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/737103

الفصل 311

https://pub2206.ayam.news/796027

الفصل 312

https://pub2206.ayam.news/796028

313

https://pub2206.ayam.news/796029

314

https://pub2206.ayam.news/796030

315

https://pub2206.ayam.news/796031

تم نسخ الرابط