رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 316)
المحتويات
طويلة من الحب غير المتبادل الذي ألحق بها هذا الألم. كان قلبها مثقلا بالحزن وهي تتمنى لو تستطيع الهروب بعيدا عن كل شيء. كل ما أرادت الآن هو العودة إلى غرفتها حيث تجد شيئا من الراحة ولو للحظة.
أومأت كيرا برأسها وتفحصت جهاز تحديد المواقع GPS على لوحة القيادة بحركة سريعة ثم أمسكت بيد ماري برفق. كان لديها الكثير لتقوله لكنها عجزت عن إيجاد الكلمات المناسبة للتعزية. في النهاية اكتفت بأن همست
ماري بعد ثلاثة أشهر سنخرج دليل الحمض النووي ونضربه... في الوجه!
ابتسمت ماري بابتسامة خفيفة لكنها لم ترد على كلمات كيرا. كانت عيناها مليئتين بشيء من السخرية الذاتية. في عمق نفسها لم تعد تشعر بالمرارة نفسها تجاه إليس كما في الماضي.
بعد سنوات طويلة من العيش في فقر وهي ټصارع للحفاظ على كبريائها منذ طفولتها كانت قد بذلت كل جهدها لتوفير حياة كريمة لوالديها. وبقوة إرادتها صعدت في سلم الحياة وقادت شركتها إلى تحقيق العديد من الشراكات الاستراتيجية التي كانت غالبا ما تختتم على طاولة العشاء.
لكن السمعة السيئة التي التصقت بها في الخارج لم تساعدها. فقد تم تفسير جهدها وحلمها الكبير بشكل خاطئ وتم تصنيفها على أنها باحثة عن المال بل واعتقد أنها تتلاعب بالآخرين عمدا. حتى إليس نفسه كان يعتقد أنها كانت تستخدمه للوصول إلى عائلة ديفيس.
اقتربت السيارة من منزل عائلة ديفيس وكان الصمت يعم المكان. نزلت ماري من السيارة دون أن تقول الكثير. طلبت من لويس أن ينطلق متجاهلة نظرة كيرا القلقة التي هزت رأسها في صمت لكن دون أن تجرؤ على الاعتراض.
في الداخل وجدت والديها في غرفة المعيشة يضحكان بسعادة. وعندما رآها والدها نهض فجأة قائلا
ماري لقد أسعدتنا حقا هذه المرة! عمك اعتذر لنا جميعا وقال إنه كان مخطئا في حقنا طوال هذه السنوات...
أكمل والدها قائلا لكن عمك قال إنه أرسل لك رسالة ولم تردي
فوجئت ماري بتلك الكلمات.
تابع والدها ماري كلام عمك منطقي. أنت جميلة جدا لا أدري لماذا لم يعجب بك السيد إليس ولكن إذا استطعت أن تجعلي
متابعة القراءة