رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 328)

موقع أيام نيوز

الفصل 328
في تلك اللحظة كان إليس يحدق في لويس باهتمام بالغ.
الرجل الجالس أمامه كان يرتدي ملابس بسيطة ويبدو أصغر من عمره الحقيقي بسنوات حتى ليخاله المرء طالبا جامعيا. ملامحه الوسيمة التي لم تفقد بريقها منذ أيام دراسته في الخارج كانت كفيلة بجذب أنظار النساء من حوله.
كان إليس يعلم أن لويس يقيم في كلانس طوال الفترة الماضية. لقد حاول مرارا مقابلته ورتب أكثر من اجتماع لكن لويس كان يرفض الحضور في كل مرة.
ظن إليس أن لويس ما زال عالقا في حزنه غير قادر على تجاوز ما مضى. لذا لم يتوقع ظهوره المفاجئ... هنا.
تردد إليس وهم بالتقدم نحوه لكن كريستينا وفيكتوريا اقتربتا في تلك اللحظة وحيتاه قائلتين
أهلا إليس.
وبما أن الفرع الثالث من عائلة أولسن لم يتفرق فقد ظل أفراده يعتبرون أنفسهم إخوة وأخوات وكان إليس أكبرهم سنا في هذا الجيل.
أومأ برأسه لتحية ابنتي عمه.
ورغم أنهم لم يكونوا على صلة وثيقة إلا أن هاتين المرأتين نشأتا إلى جانبه وظل يكن لهما بعض الود.
وبينما كان إليس يهم بالعودة إلى لويس الذي بدا مستعدا للكلام قاطعته كريستينا بسؤالها
إليس هل تعرفه
وأشارت إلى لويس الجالس على الأريكة.
كان إليس على وشك أن يرد لكنه لمح لويس يومئ برأسه بخفة إشارة واضحة إلى رغبته في إبقاء هويته طي الكتمان.
هل كان يخطط لإخفاء هويته طوال الوقت
هكذا بملابس بسيطة وظهور مفاجئ وكأن لا شيء قد حدث ما الذي كان يفعله!حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
وبينما كانت الأسئلة تتزاحم في رأسه قاطعته كريستينا بلهجة خفيفة
حبيب كيرا الصغير. سمعت أنها انفصلت عنه مؤخرا ثم لجأت إليه بحثا عن الراحة. يبدو كطالب جامعي أليس كذلك يا إليس
كانت كلماتها كالصاعقة.
حدق إليس في لويس... لينغ.
ما الذي سمعه للتو!
لويس ذلك الرجل الذي كان في المدرسة محاطا بهالة من الغطرسة واللامبالاة والذي كان يتصرف كأنه فوق الجميع قد أصبح الآن...
يتظاهر بأنه طالب جامعي ليكون عشيقا لكيرا!
تبع إليس نظرات كريستينا فتوقفت عيناه أولا على ماري ثم تحول مباشرة إلى كيرا قبل أن يعود إلى لويس بنظرة تحمل ألف

تم نسخ الرابط