رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 149 )

موقع أيام نيوز

الفصل 149
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لم تستطع شهد استيعاب الفكرة المروعة بأن زوجها يمكن أن يدبرها لها مکيدة بهذه الخسة.
ليس فقط لتحمل وزر چريمة لم ترتكبها نيابة عنه بل الأخطر من ذلك تجريدها من ميراث عائلة تيمور العريق!
هذا محض افتراء... لا يمكن أن يكون صحيحا مطلقا! لابد أن تكون هذه مجرد قصة مختلقة نسجتها شيهانة ببراعة لخداعي!
هاجمتها شهد بحدة لفظية وإن كانت جسديا عاجزة كفى كڈبا وتلفيقا! كل هذا محض كڈب وافتراء لن أصدق كلمة واحدة مما تقولين! كيف تجرؤين على ادعاء معرفة ما كان يدور في ذهنه إذا لا بد أنك تكذبين بوقاحة! يا لك من كاذبة ماكرة!
كان لدى شهد بعض المنطق في اعتراضها. في الواقع كيف لشيهانة أن تدعي معرفة خبايا ما كان يخطط له مجد بدقة
ومع ذلك كان السبب الوحيد الذي أبقاها على قيد الحياة حتى اللحظة الراهنة هو فطنتها الحادة التي مكنتها من كشف مؤامراتهم الدنيئة واستعدادها المسبق لمواجهتها.
ابتسمت شيهانة ببرود وثقة. معك حق في التساؤل لكنني أعرف تماما ما كان يفكر فيه ويدبره. لقد نجوت بأعجوبة من محاولتك الدنيئة ومحاولته البائسة لاغتيالي أليس هذا دليلا كافيا
تابعت شيهانة ببرود وثبات هذا ببساطة لأنني أتقن فهم أساليبكما الملتوية. أعرف جيدا أن مجد شخص لا يتردد في ارتكاب أي فعل دنيء لتحقيق مكاسبه الدنيوية وأعلم يقينا أنكما أنت وورد لن تتوانيا لحظة واحدة عن التخطيط لقتلي والتنفيذ. لذا كنت أرى خيوط مؤامراتكم تحاك من على بعد أميال!
علاوة على ذلك كانت شركة مجد تواجه شبح الإفلاس الوشيك ولم يكن هذا هو التحدي الوحيد الذي يواجهه. كان عليه أن يجد حلا لمعضلتين قاتمتين تلوحان في الأفق.
كان الهدف الأول هو ټدمير برنامج إكس بي سي مانجر الحصري بشركتي. كانت هذه هي الوسيلة الوحيدة التي ستتمكن بها شركة كينغ كونغ لأمن الإنترنت من استعادة عرشها المفقود في سوق الأمن السيبراني.
أما الهدف الثاني فكان تأمين سيولة مالية ضخمة لإنقاذ شركة مجد من براثن الاڼهيار وإعادتها إلى دائرة الضوء.
بحلول ذلك الوقت لم

تم نسخ الرابط