رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 157 )
الفصل 157
عاد مراد إلى منزله بعد فترة وجيزة.
قبل أن تدخل سيارته أسوار فيلا البربل جيد رصده تميم الذي كان مكلفا بمهمة المراقبة.
شيهانة سيارة مراد وصلت! أسرع تميم لإبلاغ أخته.
خرجت شيهانة من غرفتها وقد بدت في أبهى حلة. نظر إليها تميم بذهول.
أختي تبدين وكأنك مليونيرة!
كانت شيهانة قد قضت صباح ذلك اليوم في صالون تصفيف الشعر وقد أضفت قصة شعرها الجديدة لمسة أنيقة على ملامحها ومنحتها إطلالة راقية.
كانت ترتدي فستانا أبيض بسيطا يصل إلى الركبة مع مكياج خفيف أبرز جمالها النقي كبياض الثلج المتساقط.
قال تميم بإعجاب أختي أرجو أن ترتدي هذا الزي دائما. أنا على يقين من أنه سيجذب لك الكثير من الخطاب!
حسنا إذا سأنصرف. أجابت شيهانة بفتور على الرغم من إصرار تميم على إطرائها المتواصل.
لم تخط سوى بضع خطوات عندما قاطعها تميم فجأة قائلا شيهانة لماذا تنتظرين عودة مراد تحديدا للخروج
أجابت شيهانة دون أن تحرك رأسها لأن ذلك جزء من الخطة.
حسنا! ابتسم تميم بخبث.
على الرغم من أنه لم تكن لديه أي فكرة عن خطة شيهانة إلا أنه كان سعيدا لأجلها.
فمهما كانت الخطة كان واثقا من نجاح شيهانة.
كان شخص ما على وشك أن يتلقى صڤعة قوية على وجهه من أخته الليلة ولم يستطع الانتظار لمعرفة من سيكون وكيف ستحدث.
توقفت سيارة مازيراتي بيضاء اشترتها شيهانة حديثا أمام منزل عائلة شهيب.
رأى حارس الأمن سيارتها فاندهش بشدة. لم يكن لدى فاي أدنى فكرة عمن يقود هذه السيارة الجميلة والرائعة.
بالتأكيد لم يكن يتوقع أن تكون السائقة هي والدة لين!
تحركت شيهانة بكعبها الأبيض بخفة لتضغط على جرس الباب.
سيدتي الآنسة شيهانة هنا! جاءت الخادمة لإخبارهم.
كانت السيدة شهيب العجوز وتالين تساعدان الخادمات في ترتيب المائدة عندما سمعتا الخبر. أصاب