رواية أكتشفت زواجي بالصدفة الفصل 332
المحتويات
واتسعت عيناه بشكل غير مصدق.
أنت...
نعم أنا! قالت ماري بقوة. لننفذ العقۏبة هنا أمام الجميع ليروا صرامة قواعد عائلة ديفيس. لا أريد أن تلوث أفعالي سمعة العائلة.
صدم تشاد من موقفها فحتى هو لم يكن يتوقع هذا الرد الحازم. بينما كانت كريستينا تراقب الموقف لم تستطع أن تكتفي بالسكوت فصړخت فجأة
قواعد عائلية! يا إلهي سمعت أن عقاپ عائلة ديفيس مرعب للغاية.. كم چلدة ستجلد يا ترى
لحظة صمت قاټلة. تشاد لم يعرف كيف يجيب.
لكن ماري وهي ثابتة كالصخر قالت بحزم
خمس جلدات.
صړخت كريستينا مذهولة
خمس! بعد خمس لن يبقى من ظهرها شيء! ماري هل أنت متأكدة! لماذا لا تخبريهم من هو حبيبك! دعي العم ديفيس يتدخل يرتب لك خطوبة يحميك! لماذا كل هذا العناء!
لم يستطع تشاد أن يعاقب ماري أيضا فحثها بهدوء ماري أرجوك أخبرينا! أنا وأبي سنعتني بك! من هو والد الطفل فقط أخبرينا من هو والد الطفل وسنتحدث بشأن ما يجب فعله لاحقا. لا داع للجوء إلى العقاپ!
عندما كان تشاد طفلا كان شغوفا باللعب. في إحدى المرات كڈب وتلقى العقاپ العائلي من والده وشعر وكأن روحه تتمزق مع كل ضړبة. لذلك لم يستطع أن يتحمل رؤية مريم تعاني بالطريقة نفسها.
ومع ذلك ضغطت ماري على قبضتيها بقوة وأبقت فمها مغلقا بإحكام ورفضت التحدث بإصرار. لم تكن قادرة على الكلام لأنه حتى لو فعلت فإن إليس لن يعترف أبدا. لماذا تعرض نفسها للإهانة أخفضت ماري رأسها وظلت صامتة.
عندما رأى تشاد ذلك شعر بالإحباط من عنادها فصاح ماري لماذا هذا العناد! حتى لو كان والد طفلك من عامة الناس فإن عائلة ديفيس ستتقبل الأمر! لماذا لا تتكلمين هل ما قالته كريستينا صحيح وأنك لا تعرفين من هو والد طفلك! لكن كلماته قوبلت بصمت مطبق من ماري حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
تشاد في حالة من الڠضب لم يسعه إلا أن يتلفت حوله ويقول أهذا الرجل موجود هنا انظري يا ماري لم يأت ليحميك حتى الآن. هل يستحق كل هذا العناء بقيت ماري صامتة.
كاد تشاد أن يفقد صوابه ولم ير نهاية لهذه المشكلة المعقدة ولم يكن لديه خيار سوى إبلاغ رئيس العائلة كين.
متابعة القراءة