رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 158) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

الفصل 158
كان فستان تالين أغلى بخمس مرات من فستان شيهانة لكن الفستان هو من لفت الأنظار إليها.
فعندما ينظر الناس إليها ينصب اهتمامهم على الفستان لا على الشخص الذي يرتديه!
بشكل عام تفوقت شيهانة.
حتى شيهانة ببساطة ملابسها بدت أكثر تألقا وحيوية مما كانت عليه.
عند رؤية امرأة وضيعة ذات خلفية عائلية أقل منها تبدو أفضل منها اجتاحت تالين موجة من الڠضب والحسد!
ولم تكن تالين وحدها ففي اللحظة التي وقعت فيها عينا السيدة شهيب على شيهانة كادت تفقد السيطرة على ڠضبها.
لم تعر اهتماما للآداب ووبخت شيهانة بحدة ما الذي تفعلينه في هذا الوقت ما الذي تعتبرينه منزل عائلة شهيب هل تظنين أنه يمكنك الدخول متى شئت
شيهانة أنت مخطئة حقا هذه المرة أيدت تالين كلام حماتها.
أعلم أنه لا ينبغي لي أن أتوقع من امرأة نشأت في كنف أسرة مفككة أن تظهر الاحترام! أضافت السيدة شهيب بحدة.
أطلقت المرأتان سهام اللوم على شيهانة لكنها حافظت على هدوئها وثباتها.
فأجابت بصوت هادئ أعتذر ولكن هل تتكرم السيدة شهيب بتوضيح الخطأ الذي ارتكبته تحديدا
ما زلت تجهلين فعلتك هل تظنين أن بإمكانك اقټحام منزل عائلة شهيب في أي وقت يحلو لك استشاطت السيدة شهيب العجوز ڠضبا فقد انتظرت طوال اليوم ظهور شيهانة وها هي الأخرى تتظاهر بالجهل سبب توبيخها! كادت العجوز أن ټنفجر غيظا.
لقد ساورها الظن بأن شيهانة تعمدت المجيء في وقت العشاء.
رمشت شيهانة ببراءة مصطنعة وقالت أعلم تماما أن منزل عائلة شهيب ليس مكانا يمكنني دخوله كيفما اتفق ولهذا أبلغت حارس الأمن بوصولي أمس.
إذا كان بإمكانك أن تجعلينا ننتظرك طوال هذا الوقت
ردت شيهانة بتعجب السيدة شهيب تنتظرني طوال اليوم سعلت العجوز بخجل وارتباك حصريا على جروب روايات على حافة

تم نسخ الرابط