رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 158) بقلم سلمى
الخيال
كيف لها أن تعترف بأنها أمضت الصباح والظهيرة تنتظر شيهانة كالمغفلة
لم تقدم شيهانة اعتذارا مباشرا بل أوضحت في الواقع لم يخطر ببالي أن السيدة شهيب تنتظرني فقد افترضت أن الجميع سيكونون على علم بموعد وصولي مساء خشية إزعاجهم خلال النهار. ولين لديه دراسة في الصباح أيضا أليس كذلك لهذا السبب فضلت المجيء مساء.
كان منطق شيهانة محكما لكن السيدة شهيب العجوز لم تكن لتسمح لها بالإفلات بهذه السهولة.
وبختها بحدة قائلة إذا اللوم يقع عليك لعدم تحديدك موعدا واضحا!
لم تبد شيهانة أي نفاد صبر رغم سهام السخرية المتواصلة.
بل أومأت برأسها اعترافا بخطئها الظاهري!
السيدة شهيب محقة تماما. لقد أخطأت في هذه النقطة تحديدا. كان علي تحديد موعد وصولي بشكل أكثر وضوحا. أعدكم بأني لن أكرر هذا الخطأ. هل تسمح لي السيدة شهيب برؤية ابني الآن في نهاية المطاف هذا هو سبب قدومي اليوم.
شعرت السيدة شهيب بارتياح طفيف لسماعها تعترف بخطئها.
لكن رؤية حفيدها هذا مستحيل!
استندت السيدة شهيب العجوز بتعال على الأريكة ووبختها قائلة شيهانة أي نوع من الأشخاص تعتبرين حفيدي لقد هجرته لسنوات طويلة دون حتى أن تكلفي نفسك عناء زيارته والآن تريدين رؤيته بهذه البساطة من تظنين نفسك
أنا والدة لين أجابت شيهانة بلهجة حاسمة. وهذا يكفي.
أدركت السيدة شهيب العجوز مغزى كلماتها فاستشاطت ڠضبا من جديد. أي أم تهجر فلذة كبدها لسنوات دون أن تنبس ببنت شفة
ولكن أليس هذا ما كانت تريده السيدة شيهب
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
158
https://pub2206.ayam.news/801222
159
https://pub2206.ayam.news/801223
160
https://pub2206.ayam.news/801224
161
https://pub2206.ayam.news/801225
162
https://pub2206.ayam.news/801226
163
https://pub2206.ayam.news/801227
164