رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 164 ) بقلم سلمى
الفصل 164
لم تكن بيننا أي علاقة غير لائقة كما ذكرت. أنا ومراد نعرف بعضنا منذ الصغر وكان الاهتمام موجودا دائما. أنت من ډمرت علاقتنا! مراد لم يحبك يوما أما الشخص الذي يستحق البقاء بجانبه فهو أنا دائما. لا تغاري من حبنا لدرجة أن تقرري تشويه سمعتنا هكذا!
انتقدت تالين شيهانة پغضب متصاعد وتساقطت دموعها بغزارة.
شدت ذراع مراد وتشبثت به وهي تبكي بشدة مراد شيهانة تبالغ. لا أريد رؤيتها الآن لنعد إلى الداخل قبل أن تقول شيئا أسوأ.
لقد كان أداء تالين البائس يستحق جائزة الأوسكار بجدارة.
كان ينبغي لدوره كخطيب أن يجبر مراد على تلبية رغبتها. ألم ير أنها كانت تبكي بصدق
لذلك كانت تالين واثقة من أنها ستتمكن من استمالة مراد إلى جانبها هذه المرة.
لم تنبس شيهانة ببنت شفة وانتظرت بصبر رد فعل مراد.
وكانت خطتها تعتمد بشكل كامل على رد فعله.
فلو كان يهتم لأمر تالين حقا لما كان لكلامها ذاك اليوم أي فائدة وعليها أن تفكر في خطة أخرى.
أما إذا لم يكن الأمر كذلك فإنها قد تتمكن من القضاء على تالين في ذلك اليوم نفسه!
بينما كانت تالين تقف على أطراف أصابعه تنتظر رد مراد فتح فمه ووجه كلماته نحو شيهانة بحدة شيهانة لا أكره شيئا في الدنيا أكثر ممن يترك الأمور معلقة. من الأفضل أن تفسري نفسك بوضوح ماذا تقصدين بأننا أنا وتالين نستمتع بوقتنا خلال زواجي بك لن تغادري هذا المكان حتى ترضيني بتفسير شاف!
حدقت تالين في مراد بصمت مذهول وقد شحب وجهها تماما.
ضحكت شيهانة بحماس مستفز ونفضت يد مراد عنها وقالت ببرود حسنا إذا أردت أن أشرح لك الأمر بتفصيل فسأفعل!
شحب وجه تالين أكثر فأكثر وكأنها لم تعد تستوعب ما يحدث. وبينما كانت تحاول يائسة منع شيهانة من الكلام اندفعت السيدة شهيب العجوز إلى المشهد كإعصار غاضب.
حدقت في شيهانة وحذرتها بنبرة قاطعة شيهانة اخرسي! إذا تجرأت على تلويث سمعة تالين بكلمة واحدة فلن أسامحك أبدا! مراد تعال معي إلى الداخل لا تستمع إلى هراء هذه المرأة!
أضافت تالين على عجل بنبرة